نايف هزازي مهاجم نادي الاتحاد يصرح مستغرباً عن إبعاده من المنتخب بسبب عدم تسجيله الأهداف مع فريقه ويطالب بأن يعامله القائمون على المنتخب (زي) سامي الجابر الذي لم يكن يسجل في أحايين كثيرة مع ناديه ولكنه كان أول المنضمين إلى المنتخب!.

كان ذلك الحديث عبر برنامج "هنا الخليج" على قناة "أبو ظبي الرياضية" ويبدو أن الإثارة الإعلامية التي تعودنا مصاحبتها لدورات الخليج قد بدأت مبكراً.

هزازي قال أيضاً إنَّ عدم انضمامه للمنتخب لم يكن بسبب ريكارد، وإنما بسبب شخصٍ آخر..وأضاف بأنه ليس صحيحاً أنَّ عدم استدعائه كان بسبب عدم تسجيله للأهداف، وقال: "سامي الجابر كان لا يسجل في مباريات كثيرة، و مع ذلك كان يُضَم للمنتخب.. ووصف هزازي عدم ضمه للمنتخب بأنه "كارثة".

أرأيتم لماذا تتراجع كرتنا السعودية للخلف باستمرار!

مهاجم (جاب العيد) مع ناديه ويغضب بسبب عدم ضمه للمنتخب ليأتي بالعيد معه أيضاً.

أنا لا ألوم نايف هزازي على ما قاله، لأننا رياضياً نمر بواقعٍ (واقع).

هذا الأمر جعل "نايف" يستشهد بما حدث سابقاً عن ضم لاعب للمنتخب وهو لم يقدم شيئاً مع ناديه.

نحن نقوم بتصرفات خاطئة ونصنع النماذج السلبية في العمل ثم نغضب من اللاعبين الشباب إن حاولوا تطبيقها على أنفسهم.

بل إنّ ما لم يقله هزازي ربما يكون (أوضح) وأقرب للواقع. فهذا ياسر القحطاني يضم للمنتخب بـ"مكالمة تلفونية" مع أنه لم يسجل أي هدف رسمي للمنتخب الأول منذ ثلاث سنوات خاض خلالها حوالي 21 مباراة.

قد يقول هزازي إن تاريخه خلال السنوات الثلاث الماضية مع المنتخب الأول أفضل من تاريخ ياسر خلال ذات الفترة وإن الأرقام تؤكد ذلك.. فلماذا يغيب عن المنتخب في الوقت الذي يشارك فيه من هو أقل منه تهديفاً "بلغة الأرقام" في الثلاث السنوات الأخيرة مع المنتخب؟ ولو قال ذلك لما أنكره أحد مع أنها حقيقة "مرة".

ما قاله هزازي عن عدم ضمه للمنتخب خطأ.. وما ألمح إليه من أن هناك من يتدخل في تشكيلة المنتخب خطأ آخر. ولكن يجب علينا أن نعترف بأن ما كان يحدث في المنتخب في الماضي مع "سامي" خطأ أيضا.. وأن ما يحدث فيه حالياً مع "ياسر" خطأ أكبر.

الإعلام والجمهور كانا يتحدثان عن مجاملات في المنتخب لأحد الأندية.. والآن صار الحديث من لاعبي المنتخب أنفسهم.. وقد قالها من قبل ناصر الشمراني في حديثٍ فضائي أيضاً بأنه يسجل ويتصدر هدافي الدوري ويتفاجأ بأنه لا يلعب أساسياً في المنتخب، بل وأحياناً لا يكون احتياطياً ويجلس وسط المتفرجين في المدرجات من أجل لاعبين ليسوا أفضل منه يراد "فك عقدتهم" مع التهديف على حساب المنتخب.

لن يعود هزازي لهز الشباك وهو (يتنطط) من قناةٍ لأخرى بعد أن نسي كيفية (النط) داخل منطقة الجزاء. ولن يعود منتخبنا و"الشق أكبر من الرقعة"!.