حادث احتراق طائرة الخطوط الألمانية لوفتهانزا وتسببه في احتراق أمتعة نادي الهلال بعد معسكره الإعدادي في مدينة ليانز النمساوية,يرسم الكثير من علامات الاستفهام حول المردود الإعلامي الذي يقدمه مركز إعلام النادي, في سرعة التعامل مع حدث يهم الكثير من الرياضيين وينال اهتمامات المجتمع, فالتحفظ الهلالي الكبير والتكتم على تفاصيل الحادث فيما يخص الأمتعة الهلالية ليس له مكان من الإعراب الإعلامي,في ظل سرعة تناقل الأنباء وتوفر قنوات إعلامية متصلة بهذه الأحداث وخلافها,ففي تصوري لا يوجد أي مبرر إلى التكتم على تفاصيل تلك الأمتعة,وماهية الأشياء التي حملتها الطائرة بكل ما يختص بالبعثة الهلالية العائدة من المعسكر الخارجي, كون تلك الأشياء لاتحمل الخصوصية,فقد كان حريا بالمركز الإعلامي أن يظهر الشفافية والوضوح في هذا الحدث النادر وأن يبرز الإمكانات الإعلامية التي يحتضنها المركز في إطلاع مشجعي النادي على تفاصيل ما فقدته البعثة الهلالية من أمتعة,وكان على المركز الإعلامي بقيادة الزميل عادل التويجري ألا يفوت هذا الحدث ويمر مرور الكرام بالإشارة إليه بعد 9 ساعات من وقوع حادث الاحتراق للطائرة الألمانية مذيلا بخبر اعتيادي بلغت كلماته 25 كلمة!! إذ كانت الفرصة سانحة لمركز الهلال الإعلامي أن يوسع صداه للعالم الخارجي من خلال موقع النادي الرسمي الذي يحمل اللغات الأجنبية المختلفة في أن يبرز المهنية الإعلامية للمركز ويحرره من طابع الرسمية (الصرفة) من خلال تسارع الوكالات العالمية لنقل شئ من تفاصيل الحادث سيما أن الهلال بات محط أنظار أنصار الكرة في الخارج بعد التعاقدات الدولية,وكذلك وجود حدث هام يخص اللاعب السويدي كريستيان ويلهامسون بشأن احتراق شئ من مستنداته المالية.

اليوم لاشئ يدعو إلى تغيب المعلومة عن الآخرين,فإن غابت في الجهة ذات العلاقة فإنها ستظهر حتما في الجهة الأخرى, وأبسط مثال حادثة المشاجرة التي وقعت بين لاعب الفريق أحمد الفريدي ولاعب فريق إف سي كولون الألماني ,فبعد أن أخفى المركز الإعلامي الواقعة(العادية) ظهرت مقاطع اليوتب وعناوين أجنبية (فاضحة) للواقعة, جعلت المركز الإعلامي في حرج شديد مع محبي النادي ومتابعيه,ولذا فمن الضروري أن يتخلص مركز إعلام الهلال من الرسمية التي يعيشها في كثير من أوقاته في ظل الانفتاح الإعلامي ويقوي علاقاته بجماهيره من خلال النقل الفوري للأحداث والتعليق السريع عليها ولو بتوقيع صرح مصدر مسؤول!!