طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رسمياً من دول عدم الانحياز دعم بلاده عند توجهها للجمعية العامة للأمم المتحدة، للحصول على مكانة دولة غير عضو. وقال في كلمته خلال القمة التي اختتمت أعمالها أمس بطهران "هذا المسعى ليس بديلاً عن المفاوضات، وإنما هو مكمِّل لها ويدعم حل الدولتين، الذي تم اعتماده وفق قرارات الشرعية الدولية، وخارطة الطريق، ومبادرة السلام العربية". وأضاف "بفضل دعم دول عدم الانحياز حصلت فلسطين على اعتراف عدد كبير من دول العالم وصل 133 دولة".
ويصل عباس إلى القاهرة خلال الأيام القليلة القادمة للمشاركة في الاجتماع الوزاري العربي، الذي سيبحث يومي الخامس والسادس من الشهر الجاري تحديد موعد التوجه للأمم المتحدة. وتنشط الدبلوماسية الفلسطينية في حشد الدعم لهذا التوجه، خاصة من دول الاتحاد الأوروبي. وسيناقش الاجتماع تهديدات واشنطن بقطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، إذا جرى التصويت قبل الانتخابات الأميركية. إضافة إلى صيغة الطلب الفلسطيني، الذي سيحدد إلى حد كبير ما إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي ستؤيده وتدعمه، وإن كان من المرجَّح أن يترك الاتحاد لدوله حرية التصويت، وسط تقديرات بأن تصوِّت الأغلبية مع الطلب.
ورجَّحت مصادر مطلعة لـ "الوطن" أن يعلن عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في السابع والعشرين من الشهر الجاري، قرار بلاده بالتوجه للمنظمة الدولية، على أن يتم التصويت بعد الانتخابات الأميركية وقبل نهاية العام الجاري.
من جهة أخرى قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، إن سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية (إلعاد) الاستيطانية وسلطة الحدائق والطبيعة الإسرائيلية، شرعت في الأيام الأخيرة بحفريات واسعة في منطقة قصور الخلافة الأموية جنوب المسجد الأقصى، وأضافت "خلال زيارة ميدانية لطاقم المؤسسة، شاهد عشرات الحفارات تقوم بحفريات واسعة في الأرضيات والجدران، ويتم تفريغ المنطقة من الأتربة والحجارة التي تنقل إلى أماكن مجهولة".