أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي في باريس أن 65.5? ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية يكون مقره الرياض.
وقال أحد المشاركين في الاستطلاع إن دعوة خادم الحرمين الشريفين التي أطلقها في افتتاح قمة التعاون الإسلامي التي عقدت في مكة المكرمة يومي 26 و27 من شهر رمضان الماضي ستسهم في تفعيل الحوار بين المذاهب الإسلامية، مشيرا إلى أن وجود حوار حقيقي وجاد يفضي إلى شيء مثمر لا بد أن تتوفر فيه القاعدة المناسبة لهذا الحوار، كما أنها إرادة ستحافظ على وحدة الأمة الإسلامية دينيا وثقافيا وتعود بها إلى منابع الإيمان الصافي والفكر النقي واحترام العقل وتحكيم الفطرة السليمة والمنطق السوي.
وأوضح مقال تحليلي بثه مركز الدراسات العربي الأوروبي أن الدعوة لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية لا يلغي إطلاقاً مبادرات أخرى سبق لخادم الحرمين الشريفين أن أطلقها بشأن حوار أتباع الأديان وحوار الحضارات التي جاءت بهدف معالجة إشكالية فكرية - ثقافية نتيجة وجود خلاف عقائدي ديني وفلسفي بين من يعتبر أن الحضارات والأديان تتصادم مثلما ذهب إلى ذلك بوضوح صمويل هانتنجتون وفرنسيس فوكاياما وبين من يعتبر أنها تتحاور وتتلاقح مثلما ذهب إلى ذلك الكثيرون من مفكري العالم العربي والإسلامي وبعض مفكري الغرب.