تكشفت خلال اليومين الماضيين تطورات جديدة، في قضية وفاة أم وطفلتها بعيد الولادة في مستشفى خميس مشيط للنساء والولادة، تمثلت في تعرضها للإهمال وسوء التعامل من قبل بعض أعضاء الطاقم الطبي.

أوضح ذلك لـ"الوطن" أمس الوكيل الشرعي للقضية شقيق زوج المتوفاة ناصر بن شفلوت، مؤكدا أن نساء كن بجوار زوجة شقيقه أفادوا بأنها تعرضت للإهمال وكانت تطلق نداءات استغاثة بمن حولها، لاسيما خلال عملية الطلق، إلى أن فارقت الحياة، مضيفا أن الحاضرات أبدين استعدادهن لتقديم شهاداتهن بشكل رسمي عندما يطلب منهن ذلك، فيما أشار إلى أن ما يدعم تعرض زوجة شقيقه لهذا الإهمال وسوء التعامل، وجود كدمات في جسدها وفقا لبعض القريبات اللاتي حضرن غسلها وتكفينها. ولفت ابن شفلوت إلى أنه غير مقتنع بتبرئة الطاقم الطبي الذي تعامل مع الطفلة، وأن سبب الوفاة غير مقنع، على حد قوله.

وكان الناطق الإعلامي لصحة منطقة عسير سعيد النقير، قد أكد أن اللجنة الطبية المعنية بالتحقيق في وفاة الأم وطفلتها أصدرت تقريرها النهائي الأربعاء الماضي، وكشفت من خلاله أن الفريق الطبي للنساء والولادة الذين باشروا الحالة كان تعاملهم لا يتفق مع الأصول والقواعد الطبية، وكان هناك إهمال وقصور في التعامل معها، وأوصت بالإبقاء على حظر سفر المتعاملين مع الحالة، وإحالة ملف القضية إلى الهيئة الطبية الشرعية، فيما رأت اللجنة أن تعامل فريق الأطفال من أطباء وتمريض بالمستشفى مع الحالة كان يتفق مع الأصول والقواعد الطبية، ويمكن رفع حظر السفر عنهم ما لم يكن محظورا في قضايا أخرى.

يذكر أن الأم مجدى سعد شايع قد توفيت وطلفتها بعد دقائق من الولادة، في مستشفى الولادة بخميس مشيط يوم 25 من شوال الماضي.