دخل حي الراكة جنوب مدينة الدمام دائرة اهتمامات الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أول من أمس، بعد أن أعلنت تفاعلها مع مطالبات سابقة لسكان الحي لإيجاد حلول للمستنقعات وسوء الطرق والمشكلات المتعددة في انتشار مخلفات البناء وكثرة الحفريات في شوارع الحي وانتشار الروائح الكريهة ومهاجمة الكلاب الضالة للسكان، فيما وجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر لأمانة المنطقة الشرقية مطالبة إياها بالتحقيق في هذه الملاحظات.
من جانبه، اكتفى المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، في اتصال هاتفي مع "الوطن" بالقول: إن أمانة المنطقة الشرقية بدأت التحقيق في ما ورد في خطاب الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة"، مشيرا إلى أن الأمانة ستصدر بيانا تفصيليا لوسائل الإعلام حال اكتمال التحقيقات حول ما ورد من ملاحظات.
"الوطن" تجولت بالحي الذي يشهد انتشار النفايات ومخلفات المباني، وكثرة الحفريات، فيما أكد عدد من السكان أن بعضا من جيرانهم بادروا بترك منازلهم لمدة مؤقتة لتسرب مياه الصرف الصحي وانتشار الروائح الكريهة.
ورصدت "الوطن" مدى سوء الخدمات بالحي الذي يعتبر من أكبر الأحياء بمحافظة الخبر، وأبدى عدد من السكان لـ"الوطن" انزعاجهم وتذمرهم من الوضع المتدني والبطء في عملية الانتهاء من تلك المشاريع، مناشدين بتدخل المسؤولين لحل مشكلة الحي.