قبل 5 أشهر فتحت رعاية الشباب باب الجمعية العمومية لنادي القادسية.
ومنذ ذلك اليوم وإلى يومنا الحالي لم يحدد موعد هذه الجمعية وكل ما نسمعه لجنة وصلت ولجنة غادرت ولجنة تحقق ولجنة تشكل للتأكد.
لا أحد يعرف بمن فيهم مرشحو الرئاسة ما الذي تفكر فيه إدارة شؤون الأندية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، وهل ما يحدث من تأخير هل هو لتوجيه هذه الانتخابات بطريقة أو بأخرى.
لو يأخذ مسؤولو رعاية الشباب نظرة سريعة على أبرز نجوم الكرة السعودية في شتى الألعاب لوجدوا مصدرهم القادسية، ألا يشفع هذا للنادي الذي دمرته رحى الانتخابات أن تعقد جمعية على أصولها الصحيحة وأن يكون هناك مجلس إدارة متكامل لإدارة دفته.
كل القدساويين يجمعون أن لجنة رعاية الانتخابات المحتكرة من عدة أشخاص والتي تطل كل عام برأسها في هذا النادي كانت سببا رئساً فيما يحدث في ناديهم من دمار وذلك باختراع أنظمة جديدة ما أنزل الله بها من سلطان؟
لا أعتقد أن أحداً ينسى إحدى الجمعيات التي أجلت أسبوعاً عند الواحدة من منتصف ليلة الانتخابات، ولا استبعاد 270 اسماً قبل 16 ساعة من عقد الجمعية الماضية، ولا عقد جمعية دون مناقشة الأمور المالية ووو...
قصة الانتخابات بسيطة (مرشحون + مصوتون + صندوق الاقتراع + تطبيق لائحة) هذا كل ما في "السالفة".
عندما أشاهد كل قدساوي يلهث ويستجدي من أجل عقد عمومية ناديه ترجع بي الذاكرة لانتخابات مصر التي شملت 90 مليون نسمة وأجريت في وقت قياسي في حين لم تستطع رعاية الشباب عقد جمعية لـ400 شخص.
على مسؤولي رعاية الشباب أن يعوا أننا في زمن الشفافية وأن الكل أصبح يقرأ ويفهم اللوائح ويستطيع تطبيقها دون تكميم للأفواه أو تعتيم إعلامي.