منصور محمد بدوي

مدير محطة السعودية في أبها


في كل عام تتجدد الذكرى وتتواصل الأفراح بمناسبة اليوم الوطني، الذي أرسى دعائمه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن يرحمه الله، فليس هناك أهم وأسمى من الوطن لنهيم بحبه، وليس هناك عشق أكبر سموا ورفعة ومكانة من الوطن.

هذا الوطن الذي بني على التقوى، وأسس على العدل يتساوى في ميزانه الكبير والصغير، والغني والفقير، والقوي والضعيف، هذا اليوم ليس له مثيل، فكل من يوازن بين الماضي والحاضر يكتشف سر عظمة هذا اليوم في التاريخ فقد وحد أمة.

إن اليوم الوطني يأتي كمناسبة تعيد ونعيد فيها أجمل الذكريات، وفي كل عام تحل فيه ذكرى اليوم الوطني تتعانق أرجاء الوطن بأبنائه، ويجب علينا أن نعطي وطننا حقه في المحبة والولاء، الوطن الذي نعيش بين أركانه الصامدة وعلى أرضه الطاهرة وتحت سمائه العزيزة.

فرحة يومنا الوطني تتجاوز حدود الكلمات ومساحات التعبير، فالوطن قصة عشق من الصعب سردها على الورق، ومن المستحيل عرضها بقصة عابرة، الوطن حكاية تبدأ لتبقى دون نهاية.

حب الأوطان وحب المكان جعلنا كسعوديين، نبقى على موعد مع الذكرى العظيمة لتوحيد الوطن على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز يرحمه الله، وطننا الحبيب الذي يشهد قفزات متتالية في كافة المجالات تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده. أطفالنا اليوم يفرحون بيومهم الوطني ويعبرون عن فرحتهم بمختلف الأشكال والألوان، الحب الكبير الذي يبدأ منذ نعومة الأظافر، ويزيد يوما تلو الآخر حب الوطن، وجدير أن يجد هذا الوطن حبا بهذا الحجم والقدر، ويبقى الوطن حبا وفرحا، وتبقى ذكرى اليوم الوطني تداعب ناظرنا كل لحظة وحين.