لا يوجد أثمن من رسائل القراء، وإثرائهم أطروحات المهتمين والمهتمات بالشأن الثقافي والاجتماعي والوطني، راسلني المعيد والمبتعث السعودي في الولايات المتحدة الأميركية بجامعة نبراسكا "محمد الرقيبة"، موضحا أنه طالع مقالتي المرتبطة بمشروع "تدوين وتوثيق تاريخ المرأة السعودية والخليجية، سيرة الرائدات والعالمات والمنجزات"، ممن لم يضأ كما يجب على سيرتهن العاطرة.
عنوان المقالة: "همس الأنوثة.. سامية ميمني". يقول الرقيبة: مطلوب مني كتابة بحث عن الدكتورة سامية عبدالرحيم ميمني رحمها الله رحمة واسعة. البحث في شكل عام عن "نساء المملكة العربية السعودية ودورهن في التغيير". أواجه ما واجهت من نقص المعلومات، وغموض حادثة القتل. فيما لو حصلت على أي معلومات من أقاربها تفيدني. شكرا على اهتمامك بالعلم والعلماء، بلدنا مليء بهم، كما تفضلت يجب أن يكرموا في حياتهم فما بال حقهم علينا بعد وفاتهم.
ثم وفي تغريدة تداولنا فيها معاناتنا من عدم توفر مصادر موثوقة أو أقارب بعض العالمات حتى نستقي معلوماتنا بمصداقية، أكد الرقيبة أنه يحاول الوصول لأحد أقارب العالمة السعودية سامية ميمني.. وما زال البحث جاريا.
بالنسبة لي أتطلع أن يدعم قراء الصحيفة جهود البحث والتقصي عن أثر علمائنا وعالماتنا لتوثيق تجاربهم. مؤلم أن يموت العالم دون حفظ إرثه الثقافي وإنجازه وتكريمه، أتمنى تأسيس متحف أو معرض للشخصيات المثرية للإنسانية وللعلوم بأنواعها، بلادنا تزخر بهم ويستحقون الخلود في ذاكرة الأجيال.
العالمة السعودية سامية ميمني "لها إنجازات في عمليات جراحات المخ والأعصاب، قصتها يشوبها غموض دامس.. عرض عليها المال والجنسية الأميركية مقابل التنازل عن بعض اختراعاتها، رفضت العرض، ونشرت محطةCNN رواية اكتشاف جثتها وتشخيص وفاتها خنقا والعثور على الجثمان في إحدى المدن الأميركية داخل ثلاجة عاطلة عن العمل – رحمها الله وأسكنها فسيح جناته".
نهيب بمن لديه معلومات تثري الأطروحات عنها، المبادرة بإيصالها لإثراء مشروع "نواة تدوين تاريخ المرأة السعودية" رسائلكم..تهمني وفي أي مجال من المجالات وأتمنى أن تكون زاوية "وطن للحرف" همزة وصل لما انقطع، وجسرا للمعلومة المثرية والمفيدة.