لاعب كرة سعودي ومطربة إماراتية، أصبحت علاقتهما حديث الإعلام والناس، وأصبحا يتفاعلان مع الأحداث ويجيبان على الأسئلة ويحاولان التماهي مع الفضول البشري، بشكل حضاري، فأخذت علاقتهما نجومية قد تكون أكبر من نجوميتهما.

تبدو هذه الحالة فريدة من نوعها على مستوى الخليج العربي "المحافظ" اجتماعيا، والذي عادة ما تكون علاقاته الشخصية، فيما يخص الخطبة والزواج والعائلة، ضمن الخصوصيات التي لا يسمح لأحد أن يقتحمها، على عكس مشاهير الغرب الذين تلاحقهم الأضواء حتى في غرف نومهم.

لكن طريقة نسج العلاقة، بدءا بالإعلان عنها عبر والد بلقيس الفنان أحمد فتحي في مقابلة صحفية، ثم خروج بلقيس بشجاعة ومسؤولية لتشرح بقية التفاصيل وطريقة التعارف بينها وخطيبها، بما يرضي نهم المتابعين من الجنسين، ثم تصريحات نايف هزازي التي أدلى بها للإعلام حول هذه العلاقة، حتى وإن جاءت بالمطالبة بعدم التحدث عنها؛ كل هذا جعل من علاقة هزازي وبلقيس مادة دسمة للإعلام الخليجي والسعودي على وجه الخصوص، وبالتالي كسرت "تابو" تناول العلاقات الشخصية إعلاميا، وزاد من صيت العلاقة تفاعل الفنانة بلقيس مع خطيبها عبر "تويتر" ودفاعها عنه في حال لم يقدم مستويات مرضية والتعبير عن فرحها حين يسجل الهدف.

يحدث كل هذا والعلاقة في مراحلها الأولى، فهما ما زالا خاطبين، وهذا يعني أن المتابع سيكون على موعد مع أحداث أخرى تخص حفل الزفاف وتفاصيل ما قبل وما بعد، وقد تستمر الأضواء تلاحق الثنائي بعد الزواج والإنجاب، ولن نستغرب لو جاء اليوم الذي يكون فيه ابن أو ابنة نايف وبلقيس صورة على غلاف مجلة.