عاد المنتخب الإثيوبي من بعيد وتجاوز ضيفه السوداني بهدفين للاشيء أمس، معوضاً خسارته أمامه ذهاباً 3-5، معلناً تأهله إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقررة مطلع العام المقبل في جنوب أفريقيا، ويدين الإثيوبيون بتأهلهم للمرة الأولى منذ 1982 والعاشرة في تاريخهم، إلى لاعبيه ادان جيرما وسعيد صلاح الدين اللذين سجلا هدفي المباراة في غضون ثلاث دقائق (61 و64)، لتتبخر آمال المنتخب السوداني بالمشاركة في النهائيات للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه المتوج باللقب عام 1970.
وفي موقعة أخرى حقق منتخب الرأس الأخضر المفاجأة وبلغ النهائيات للمرة الأولى في تاريخه رغم خسارته أمام مضيفه الكاميروني 1-2 بعد أن سبق وفاجأه بالفوز عليه ذهاباً بهدفين للاشيء، ما استدعى عودة النجم صامويل ايتو إلى المنتخب رغم إعلانه اعتزاله اللعب دولياً بسبب عقوبة الإيقاف التي صدرت بحقه لـ15 شهراً، ثم لثمانية أشهر بعد تخفيضها، لتحريضه زملاءه على عدم السفر إلى الجزائر لخوض مباراة ودية في أكتوبر 2011.
وتقدم الضيوف بهدف سجله لاعب ماريتيمو البرتغالي هيلدون راموس"نهوك" (22) ، قبل أن يدرك لاعب الأهلي الإماراتي، اكيلي إيمانا التعادل لأصحاب الأرض (31) ثم انتظروا حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليسجلوا هدف التقدم بواسطة محمدو إيدريسو، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنيبهم الغياب عن البطولة القارية للمرة الأولى منذ نسخة 1994.
وكانت مواجهات أول من أمس شهدت تأهل منتخبات غانا ومالي وزامبيا "حاملة اللقب" ونيجيريا وتونس والمغرب، فيما توقفت مباراة السنغال وساحل العاج حين كانت الأخيرة متقدمة بهدفين دون رد (4-2 ذهاباً) وذلك بسبب شغب الجمهور.