أرجع الصندوق السعودي للتنمية هجرة الكفاءات المميزة من منسوبيه إلى القطاع الخاص وتسرب موظفيه إلى ضعف المزايا والحوافز المالية والصحية الخاصة بهم، مطالباً بتحسين الحوافز الممنوحة للموظفين وعائلاتهم حتى يتمكن من المحافظة عليهم واستقطاب الكفاءات السعودية عند الحاجة لها.

وبحسب تقرير اطلعت "الوطن" على نسخة منه، فإن الصندوق غير الكثير من موظفيه بعد توجههم للقطاع الخاص الذي يدفع رواتب أعلى وميزات أفضل، مكررا مطالبه بتحسين الكادر الوظيفي ومنح موظفيه وعائلاتهم تغطية صحية تأمينية معتبرا ذلك من الضرورات القصوى للموظفين وعائلاتهم.

من جهتها أشارت لجنة الشؤون المالية في مجلس الشورى في التقرير ذاته، إلى أنه بالرغم من توصية المجلس السابقة فيما يخص تحسين الحوافز الممنوحة لموظفي الصندوق، إلا أنه لم يتم حتى تاريخه تحسين وضع الكادر الوظيفي للصندوق.