عبر عدد من طالبات جامعة تبوك ممن يسكن في قرى المنطقة مثل بئر بن هرماس والعيينة وحاله عمار، عن استيائهن من حال حافلات شركات النقل التي تقلهن إلى الجامعة، ووضعها المتهالك، وعدم التزام ملاكها بالضوابط المقررة للأمن والسلامة والوقت المحدد، وكثرة أعطالها، إضافه لأجورها المرتفعة التي أرهقت أولياء الأمور.
وذكرت إحدى الطالبات - فضلت عدم ذكر اسمها - أن مشكلتهن ليست وليدة اليوم، فهن منذ سنوات يستقلن تلك الحافلات التي انهكتهن، وقالت "بغض النظر عن ذلك كله، فهناك عدم التزام من السائقين بالوقت المحدد للدوام، فوصولنا في وقت متأخر يحرمنا من دخول المحاضرات، إضافة لعدم تفهم أعضاء هيئة التدريس لذلك، فشركات النقل ليس لديها خطة سير من حيث الأولوية عند الصعود والنزول وعدم التنسيق مع العملاء".
وعلقت طالبة أخرى بأن مثل هذه الأمور تشكل عائقا لأداء العملية التربوية، بل وتؤثر على المستقبل التعليمي للطالبات كما تؤثر نفسيا عليهن، وأضافت "إن شركات النقل تجبرنا على الدفع المقدم والتوقيع على شروط صعبة، وهي تخل بشرط تأمين حافلة التوصيل، والمشكلة الكبرى التي تواجه الجميع هي أن أي سائق حافلة يستطيع أن يمارس هذا العمل دون رقيب في ظل التهاون وبعض التجاوزات". وشددت أنه يجب أن تكون هناك ضوابط لاختيار السائقين في شركات ومؤسسات النقل، ومراعاة صحة السائق وخلو سجله من السوابق، وإلزام الشركات المتعاقدة بإنشاء مكاتب للمتابعة والتنظيم والملاحظة. فيما قالت الطالبة صالحة البلوي "أنا استقل حافلة خاصة غير مرخصة، ولا تنتمي إلى مؤسسة أو شركة مرخص لها بالعمل في هذا النشاط فطيلة العام الماضي كنا نواجه إيقاف متكرر من قبل رجال المرور"، وأضافت "بعض سائقي الباصات الخاصة متهورون، إضافة إلى تجاوزاتهم للأنظمة المرورية كقطع الإشارات وعدم التقيد بالسرعة المرورية، والطالبات قد ينتظرن السائق أمام بوابة الجامعة لساعات طويلة". من جانبها، قامت "الوطن" بالاتصال بالناطق الإعلامي لجامعة تبوك الدكتور نايف الجهني منذ نحو أسبوع، وطلب مهلة ليومين للحصول على المعلومات بهذا الخصوص ليقوم بالرد، وبعد إمهاله بحسب طلبه، لم يرد على اتصالات "الوطن" المتكررة.