بالفعل هذا ما يحدث لدينا فاللاعب لم يعد محترفاً له حقوق وعليه واجبات، بل تعدى ذلك وأصبح عبداً لدى بعض رؤساء الأندية، فإن طالب بحقه قطع عليه رزقه؟ أو يسكت ويأخذ مرتبه متى أراد رئيس النادي.
قضية أمس التي عرضت على صدر هذه الصحيفة وكان بطلها نادي الطائي ولجنة الاحتراف وضحيتها لاعبين وأسرهم لم يستلموا ريالاً واحداً طيلة 7 أشهر تدل على أن احترافنا مائل وحاله لن ينصلح، فطوال عقدين من الزمن واللاعب خاضع لرؤساء الأندية، وفي كل سنة تظهر لنا لائحة جديدة أسوأ من سابقتها، تخضع للتعديل بما هو أسوأ، وللأسف بمجرد أن يطالب شخص بتطبيق لائحة الاتحاد الدولي يبادرك المسؤول "مجتمعنا له خصوصية".
أعود للاعبين الذين كرهوا الاحتراف فهم يخضعون لقوانين وأنظمة ما أنزل الله بها من سلطان، فبعض رؤساء الأندية يعتقد أنه صاحب الفضل في تسليم اللاعب حقوقه ورواتبه، والبعض الآخر يعتقد أن من حقه أن يبعد هذا ويخصم على من يشاء دون حسيب أو رقيب؟
الأمثلة كثيرة على ما يتعرض له اللاعبون من انتهاك لحقوقهم فرئيس ناد للأسف حوّل لاعباً محترفاً يريد تطفيشه إلى تدريبات انفرادية في ظهر رمضان وهذه عينة فقط على سبيل المثال.
آن للاعبينا النهوض على أكتاف القانون وعدم الخضوع لديكتاتورية وتحكم بعض رؤساء الأندية؟
يجب أن يعرفوا ما لهم وما عليهم، وأن يدركوا أن هناك لائحة تدافع عنهم ولا تجعلهم عبيداً لرئيس لا يهمه إلا أن يظهر في الفضائيات؟
أما رؤساء الأندية فأقول لهم كما قال الفاروق رضي الله عنه "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟".
أخيراً أحببت أن أذكر بمقولة لاعب النصر السابق، المصري حسام غالي عندما قال "اللاعب السعودي غلبان".. وأزيد: إلى متى؟.