لم تقتصر "منافع الحج" على مكة المكرمة بل امتدت إلى المحطات الصغيرة التي تقع على طرقات الحجاج ويتم تشغيلها بصفة موسمية لتعرض كل شيء في محل واحد من مواد غذائية وملابس وأجهزة إلكترونية، لتتحقق الغاية من حج الحجيج الذين يأتون إلى مكة المكرمة في كل عام ليشهدوا منافع لهم وليطوفوا بالبيت العتيق.
وعلى الرغم من الخدمات المتواضعة التي تقدمها إلا أن نسبة تشغيلها ارتفع بنسبة كبيرة تجاوزت 200% من منتصف ذي القعدة في زيادة مطردة كلما اقترب الحج.
وكشف عاملون في محطات الطرق السريعة ومستثمرون لها أن الكثافة العالية لمرور قوافل الحجاج عبر الطرق السريعة، خاصة طريق الرياض - الطائف وطريق مكة المكرمة - السيل، رفعت نسبة تشغيل محطات الطرق بنسبة عالية، حيث قال عتيق العتيبي إن تشغيل كثير من محطات الطرق يعتبر موسميا، مشيرا إلى أن المحطات تشهد إقبالا كبيرا أثناء قدوم الحجاج وعودتهم.
وذكر أن الإقبال يكون في رحلة القدوم على مستلزمات الحج من إحرام وأحزمة وأحذية، بينما تتحول الأنظار في رحلة المغادرة إلى مستلزمات أخرى كالملابس الداخلية والهدايا والأجهزة الإلكترونية.
من جهته، أوضح حسين حجاج مقيم يعمل في محطة بطريق الرياض الطائف السريع منذ 15 عاما أنه وصاحب المحل اضطرا إلى وضع جميع الأغراض التي يحتاجها الحجاج في المحل الصغير، مشيرا إلى أنه يبيع المواد الغذائية والملابس والألعاب والأجهزة الإلكترونية وذلك لتلبية رغبة جميع الزبائن، مشيرا إلى أن عدم وجود أسواق على طرقات الحجاج جعل من الحجيج يبحثون عن احتياجات متعددة داخل المحل الصغير.
فيما استحسن الحاج مرتضى عبده مقيم وقادم للحج من المنطقة الشرقية تشغيل محطات الطرق السريعة لتقديم خدمات متعددة للحجاج، مبينا أنه يفضل أن يفضل البحث عن احتياجاته في محطة تقع على الطريق السريع على سوق كبير قد يجده مغلقا أو يعيق رحلته، خاصة أنه مرتبط بحجاج آخرين. وأضاف أنه على الرغم من أن الخدمات التي تقدمها محطات الطرق السريعة للحجاج وإن كانت متواضعة إلا أنها ذات أهمية للحجاج الذين يحتاجون إلى تلك الاحتياجات أثناء رحلة القدوم والمغادرة ولا يجدونها إلا فيها.