أدلى الرئيس الأميركي باراك أوباما بصوته في الانتخابات الرئاسية بمسقط رأسه في ولاية شيكاغو ليصبح بذلك أول رئيس أميركي يستفيد من القوانين التي تسمح للمقيمين في بعض الولايات بالإدلاء المبكر بأصواتهم قبل يوم الانتخاب الرسمي المقرر في 6 نوفمبر المقبل.
وقال أوباما مازحاً أثناء دخوله أحد مراكز الاقتراع، حيث طلب منه أحد العاملين بالمركز إبراز بطاقة هويته "إنني سعيد لأنني جددت رخصة القيادة الخاصة بي".
وقضى أوباما عدة دقائق، ليختار بين المرشحين على جهاز تصويت إلكتروني، ولكنه قال للصحفيين الذين تجمعوا في الغرفة: إنه لا يستطيع أن يكشف لهم لمن أدلى بصوته.
وأضاف، "في كل أنحاء البلاد نرى الكثير من عمليات الإدلاء المبكر بالأصوات، ما يعني أنك لا تحتاج لأن تأخذ إجازة من عملك، وتفكر كيف ستمر لأخذ أطفالك، ويمكنك في الوقت نفسه أن تدلي بصوتك في يوم الانتخاب"، مشجعا على عملية التصويت المبكر في الولايات التي سمح لها القانون بذلك.
من جانبه، أمضى المرشح الجمهوري ميت رومني أول أمس، بأكمله في أوهايو، التي تعد ضمن أكثر الولايات التي تحسم الفوز بالانتخابات في ظل النظام الانتخابي الأميركي، فلم يستطع أي جمهوري على الإطلاق الفوز بالرئاسة دون تلك الولاية. وركز على حشود انتخابية بهدف التأثير على الأسر الأميركية.
في غضون ذلك، أثار أوباما تساؤلات لاستخدامه ألفاظا مبتذلة في محادثة نشرتها مجلة "رولينج ستون" أول من أمس، في إشارة واضحة إلى رومني.
فبعد أن أخبره رئيس التحرير التنفيذي للمجلة بأن ابنته (6 أعوام) أيدته، مزح أوباما قائلا: إنه سوف يفوز بأصوات الأطفال. ثم أضاف: "أنت تعرف أن الأطفال لديهم فطرة سليمة. إنهم ينظرون إلى الشخص الآخر ويقولون: حسنا، هذا تافه..".