- قالت ركلات (الحظ) الترجيحية كلمتها.. ففاز الهلال ببطولته المفضلة وخسر النصر كأساً كانت في متناول يده وجديراً بها ولكنها لم تكتب له.

- انفض السامر.. ولكن هل انتهت الحكاية عند هذا الحد..؟! كلا.. فما فعله جمهور النصر بعد ذلك كان بطولةً أخرى تحدث عنها القاصي والداني.

- من يصدق هذا..؟! حضور الجمهور النصراوي في أول تمرين بعد خسارة كأس ولي العهد من أجل دعم الفريق وشكره ورفع روحه المعنوية كان أكبر وأكثر من حضور الجمهور الهلالي الذي حضر للنادي من أجل الاحتفال بالبطولة والاحتفاء بالذهب..!!

- أي حُب وعشقٍ وانتماءٍ وولاءٍ ووفاءٍ هذا يا مدرج الشمس..؟! لقد كان المنظر (رهيباً) ومهيباً بالفعل لدرجة أن مقدم برنامج صدى الملاعب (مصطفى الآغا) دمعت عينه وأبدى تأثره على الهواء مباشرةً بعد عرض تقريرٍ عن تلك الحالة الفريدة.

- أما لاعبو النصر فقد فهموا الرسالة التي أرسلها جمهورهم ووعوها جيداً، حيث قال كابتن الفريق إن الجمهور أحرجنا ورسالته (الإيجابية) قد وصلت.

- الجمهور النصراوي غيّر المعادلات في وسطنا الرياضي، فإن كانت جماهير الأندية تزيد بالفوز والبطولات فإن (مدرج الشمس) ينمو بعد كل خسارة وإخفاق.

- النصر بالنسبة لعشاقه ليس مجرد فريق.. بل هو رفيق العمر طوال الطريق.

- أتذكر عندما راهن البعض على أن جماهيرية النصر ستتأثر كثيراً برحيل (ماجد عبدالله) وأن نصف جمهور النصر هو جمهور لاعبٍ فقط..!! رحل ماجد وبقي النصر.

- ذات الكلام رددوه أيضاً بعد وفاة الرمز النصراوي الكبير الأمير عبدالرحمن بن سعود، رحمه الله.. ولكن النصر في قلوب عشاقه لا يموت.

- من يمتلك مثل هذا الجمهور العاشق لا يخسر أبداً حتى وإن ذهبت الألقاب لغيره، فمن يكسب الحب لا يخسر.

ع الطاااااااااااااااير

- أكد النهائي للجميع أن النصر قد عاد.. ولم يبق إلا الحصاد.

- أخيراً.. رحل (كانيد) عن الاتحاد بعد أن عبث بالفريق خلال موسمٍ كامل، كما لم يفعل غيره.. المرحلة القادمة تتطلب مدرباً قديراً.

- يتحدث البعض عن كثرة تغيير المدربين في الاتحاد وأنها السبب في تردي نتائجه.. لهؤلاء أقول: في الفترة التي مكث فيها (كانيدا) مع الاتحاد غيّر الهلال ثلاثة مدربين (هاسيك وكومبواريه وزلاتكو) وها هو يتزين بالبطولة ومركزه الثاني في الدوري وليس السابع.

- الاستقرار الفني أمرٌ مطلوب.. ولكن عندما يكون المدرب كفؤاً وأهلاً لذلك.. أما مع وجود الشخص الخطأ فإن الإصرار عليه ليس سوى انتحار.

- تجربة النصر مع مدربه الجديد بعد رحيل (ماتورانا) تثبت أن التغيير أفضل من الإبقاء على مدربٍ لا يحقق طموحات الفريق.

- دوري أبطال آسيا يعود للدوران من جديد ولكن هذه المرة في غياب الاتحاد.. القارة تفقد ملكها الكروي.

- في غياب المونديالي: آن لفرق شرق القارة أن تتنفس الصعداء بعد أن غاب مروضها.

- نبارك للهلال بطولته المحلية.. ولكن الجماهير السعودية تتساءل مع انطلاقة البطولة الآسيوية: هل ستستمر العقدة الهلالية مع العالمية..؟!