حمل خبير في الأرصاد الجوية مشاريع الحفريات التي تجتاح العاصمة وإنشاءات الأبنية، المسؤولية في تكون موجات الغبار التي تجتاح الرياض بين الحين والآخر، والتي كان آخرها الموجة التي أطلت برأسها خلال اليومين الماضيين.
وأرجع أستاذ الأرصاد الجوية المساعد ومدير وحدة العلوم الجوية في كلية الملك فيصل الجوية الدكتور ناصر السرحان، سبب تأثر الرياض بالغبار بين فترات متقاربة بسبب قلة الأمطار والتي تسهل تكون الغبار بسبب حركة الرياح، وأيضا من خلال المنخفضات الجوية التي تأتي من الشمال ومن الجنوب الغربي.
وأضاف "العاصمة ذات مساحة جغرافية كبيرة وهي تعتبر منطقة صحراوية فطبيعي حدوث تلك الظواهر إضافة إلى سهولة تكونها من خلال إنشاءات الأبنية والحفريات التي تشهدها المنطقة بشكل دوري.
وقال السرحان إن فصلي الربيع والخريف عادة ما يشهدان تقلبات خفيفة، خصوصا أن العاصمة دائما تكون تحت تأثير تيارات الجنوبية الغربية وهي عبارة عن أجواء دافئة ورطبة في آن واحد، مؤكدا أن فصل الشتاء سيدخل أجواء المملكة خلال شهر ديسمبر المقبل.
وأوضح أن هذا الوقت من السنة وخصوصا فصل الشتاء لا يعتبر موسما للأمطار في منطقة الرياض، أما بالنسبة للأمطار التي شهدتها العاصمة خلال الأيام الماضية عبارة عن تقلبات مناخية فقط، مشيرا إلى أن الموسم الحقيقي للأمطار خصوصا في العاصمة يكون خلال فصل الربيع.