في عالم الإنترنت، دائما ما يبحث الجمهور عما ينفس عن واقع الحياة اليومية الاجتماعية التي يعيشها فتجد لكل تجمع مريديه ولكل توجه ناسه وطلابه، وهكذا تتعدد الآراء ويجد الجميع متنفسا لما يمثل حياتهم. وقد وجدت المرأة في عالم الانترنت الكثير من المنافذ والمجال للتعبير عن وجودها ووقوفها ضد كل ما يلغي وجودها وحقوقها، وتظل على الرغم من كل هذا تكتب وتطالب، وإن ظل الحاصل من كل هذا: "لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي". وحتى لا أطيل في وصف الأمر سأترك لكم مقتطفات من أصوات النساء عبر تويتر واللواتي علقن على شكل حياتهن في المجتمع، ولكم أن تقيسوا مدى العنف والرداءة التي تحتل حياة الكثيرات في مجتمع يباهي كثيرا بمسألة حقوق المرأة الكاملة. وإليكم أصوات نساء حقيقيات مررن من هناك ليقلن ما يحدث لهن تتلخص هذه الحقوق المهدرة في التالي: إصرار الأنظمة على معاملة المرأة مهما بلغت من العمر على أنها قاصرة تحتاج وليا ووكيلا وإذن/ طلاقها وردها بدون علمها/ قدرة أهلها ومن يقوم على ولايتها على إلغاء الدراسة أو العمل دون علم منها أو رضا/ طلب بعض جهات العمل لإذن ولي الأمر بالرغم من إلغائه رسميا/ لا تحمل إثباتا لأبنائها إذا طلقت/ ليس لها أي صلاحيات على أطفالها /إطلاق لقب عانس إن تأخرت في الزواج ولا يطلق على الرجل بنفس الحالة/ لا يسمح لها بالاعتماد على نفسها وقيادة سيارتها لأنها أنثى /حرمانها من أبسط الحقوق والتقليل من شأنها بموضوع الوكيل الشرعي/ عدم منح أبنائها الجنسية إذا كان الأب أجنبيا/ يلغى السكنى مع أبنائها عند طلاقها/ لا تستطيع استخراج شهادة ميلاد أو جواز سفر لطفلها، (الرجل يستطيع وهي لا تستطيع ذلك)/ إن خرجت فسّقوها، وإن جلست أهملوها، وان طالبت عاقبوها، وإن رفضت حجرّوها.. ويقولون حقوقها محفوظة/ لم يسلم من العنصرية حتى الأمهات الأم الأرملة بعد أن يبلغ عمر ابنها 15 وهي الوصية عليه تسحب منها الوصاية وتمنح للعم مهما كان/ في أي عمل يخص المرأة تجد المحتسبين يهبون رافضين ومحذرين ومتوعدين ليس خوفاً عليها بل خوفاً من إبداع يفوق مخيلتهم الصغيرة/ وضع سعادتها وطموحاتها رهينة رحمة وليها إن شاء وافق وإن شاء رفض فاسقاً كان أو مجنوناً/ ليست المشكلة الحقيقة هي العنصرية من قبل الرجل إنما كثيرا ما تكون المرأة ذاتها ترضى بهذه العنصرية ضدها تحت نطاق العادات والأعراف وأشياء أخرى.