• تعدد واختلاف وسائل الغش التجاري يستلزم من المستهلك أن يكون يقظاً على الدوام.. لأن بعض التجار يستخدمون وسائل لا تخطر على بال أحد!

• أخ سوداني يعمل في أحد المراكز التجارية يقول: اشترينا أرزا من أحد الموزعين المشهورين واكتشفنا أن الأرز وزن 10 كيلو لا يوجد به إلا 8 كيلو ونصف فقط! وهذا ليس كيسا واحدا بل أكثر من 30 كيساً آخر.. أخونا السوداني يسألكم: من منكم يقوم بوزن كيس الأرز حينما يقوم بشرائه؟!

• اهتمام روتانا خليجية بمناطق الأطراف ممثلة في مراسلها النشط "منصور المزهم" خطوة إعلامية تحسب للقناة.. حينما يشعر الناس بأنك قريب منهم ومن همومهم يحبونك ويحرصون عليك وعلى متابعتك.

• الصديق الكريم المهندس خالد العلكمي يطالب المسؤولين الواقفين عند باب "تويتر" بالدخول.. ليس من اللائق الوقوف عند الباب!

• اعتزال أخينا المحلل الاقتصادي "عبد الحميد العمري" الوسط الإعلامي، أمر مؤسف للغاية، ويحمل خلفه علامات استفهام كبيرة.

• ما تزال أسعار حليب الأطفال فوق طاقة المستهلك.. الذي أعرفه أن هذه السلعة ضرورية ومهمة ودعمتها الحكومة، لماذا أسعارها مرتفعة؟ وما علاقة طفل رضيع بجشع التجار وأطماعهم؟!

• القارئ عبد الله الهمامي يطالب برفع وإيقاظ الحس الأمني لدى المواطنين.. هو يرى أن هؤلاء المتسللين يعملون وفقاً لأجندات خارجية تستوجب الحذر تماماً!

• اقتصار عمل بعض الجمعيات الخيرية على تأمين الأكل والكسوة للفقراء غير مقبول.. الفقير يحتاج علاجا.. يحتاج وسيلة نقل.. يحتاج مسكنا.. يحتاج أثاثا.. يحتاج أشياء أكثر من الأكل.. لكن طريقة العمل التقليدية لدى هذه الجمعيات حدت من أدوارها كثيراً.