ما يحاك ضد رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد هذه الأيام من مؤامرات وإسقاطات وتهكم وتشكيك في عمله أمر مؤسف خرج عن حده، ووصل مرحلة الإسفاف، ومن يفتعل هذه الزوبعة هو اللوبي ذاته المتكتل ضده في مرحلة الانتخابات.
قبل عام ونصف العام بالتمام لم يكن أحد يتجرأ أن يطلق هذه التصريحات أو حتى ينظر للاتحاد السعودي رغم الأخطاء الكوارثية!!
أما اليوم فإنهم يتناوبون على المنابر الإعلامية للتهكم والإسقاط رغم علمهم سلفاً بما خلفه الاتحاد السابق من تركة ثقيلة، وعلمهم أن لجان الاتحاد الجديدة لم تعمل إلى الآن.
تصريحاتهم ضد عيد هدفها مكشوف وهو ذر الرماد في العيون ففرقهم الهشة والضعيفة أصبحت صيداً سهلاً في الدوري الآسيوي، وعندما يخسرون سيرمون الخسارة على اتحاد القدم ثم يخرجون ويقولون "لقد حذرنا من ذلك سابقاً".
أعود إلى الزج باسم "الأهلي" في كل صغيرة وكبيرة في أمر اتحاد القدم ولا أعلم هل ذنب أحمد عيد أنه تدرج في النادي الأهلي إلى أن وصل إلى كرسي الرئاسة في اتحاد القدم.
في العرف يجب أن نقف جميعا احتراما لتاريخ هذا الرجل وتدرجه في معظم المناصب ولكن من لا يعرف هذا العرف أتى به المال والفزعة إلى كرسي الرئاسة دون أن يكون له تاريخ، والبعض الآخر جاب معظم الأندية بحثاً عن كرسي يجلس عليه.
للتذكير فقط لمن يرمي بالأهلي في كل صغيرة وكبيرة، هنا تذكير ببعض القرارات التاريخية، وأعتقد كلنا يتذكر النادي الذي خيّر بين مباراتين لتأجيل إحداهما حسب رغبته، كلنا يتذكر النادي الوحيد الذي مددت فترة تسجيل المحترفين 48 ساعة من أجله، كلنا يتذكر النادي الذي قدمت له مباراة من أجل أن يلغى الكرت الأحمر عن لاعبه الدولي قبل الديربي.
انتهت المساحة وداعاً