قد نجد العذر لرئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد في الهجوم المستمر على اتحاد القدم ممثلاً في رئيسه أحمد عيد، فالفريق الهلالي خلال الموسم الحالي يمر بأسوأ مرحلة في تاريخه ولا أبالغ إذا قلت إنه خلال الأيام الحالية يحتضر فلا طعم له ولا رائحة، بل هو يسير بثبات نحو الهاوية، وأتمنى ألا يخرج أحد ليقول حققنا بطولة وفزنا على الريان، فأنا هنا أتحدث عن مستوى فريق طوال موسم والبطولة جاءت بركلات الترجيح.
الهلال الذي كان يحتار المدرب في اختيار تشكيلته بسبب وفرة النجوم اليوم لا يوجد به نجم مميز، بل الجميع دون استثناء مجتهدون، وهو ما جعل الجماهير تصب جام غضبها على إدارة النادي، ولذلك اختار الأمير الشاعر أقرب مخرج من خلال رمي هذه الإخفاقات على أحمد عيد واتحاده.
الرئيس الشاعر الذي قاد الهلال لأفضل المستويات خلال فترة جيريتس، يقوده اليوم لأسوأ المراحل في تاريخه، حيث تفرغ مع جيريتس للعمل، أما اليوم فالرئيس متفرغ للإعلام في حين الفريق يترهل والغضب الجماهيري يتسع.
كنا نمني النفس أن يستمر رئيس الهلال على تركيزه على الاهتمام بفريقه بدل التصريح والتهديد والصفع، فاتحاد القدم لم يخص الهلال بقرار منفرد عن بقية الأندية بل شمل القرار ذاته أندية الأهلي والشباب والاتفاق ورغم ذلك لم نشاهد من يشتكي ويتباكى سوى الهلاليين.
أدرك تماما أن المفاجأة كانت قوية على الهلاليين بأن يرد لهم طلب، لكن عليهم أن يعوا أن الأمر تغير كثيراً عن الماضي، وأن عليهم التأقلم مع الوضع الجديد، وتقبل الأمر برحابة صدر وسعة خاطر.
ختاماً مشكلة أحمد عيد واتحاده أنه مطنش ولا يبادل بالرد على هذه الزوبعة، وهذا ما زاد من حمى الغضب الهلالي.