استبشرنا خيرا بالخطوات التطويرية لأندية الدرجة الأولى، التي عانت كثيرا من معوقات لم يشعر بمرارتها وقسوتها إلا من تقع عليه المسؤولية داخل هذه الأندية.
ومع توقيع عقد الرعاية مع شركة ركاء إحدى الخطوات التي كنا نتوقع فاعليتها على الأندية وعلى مستوى الدوري وإثارته، إلا أن هذا التوقع والتفاؤل ربما يتحول مع مرور الأيام لخوف على مستقبل الغالبية العظمى من أندية دوري ركاء التي أعلن مسيروها بطريقة أو أخرى عن اقترابهم من الإفلاس!.
فحينما يتم إحضار مبلغ سكن فريق بطريقة "الفزعة" ويشتكي مسؤول من تأخر رواتب اللاعبين لما يزيد عن ثمانية أشهر، ويضطر لاعبون لابتكار طرق لإيصال رسائلهم الاحتجاجية على تأخر صرف مستحقاتهم، فهذه مؤشرات تحتم أن يحسم الاتحاد السعودي لكرة القدم بشكل عاجل مع الجهات المعنية أمر صرف مستحقات الأندية التي تجاوزت السنة، خلاف ذلك أرى مستقبلا مخيفا يهدد المخططات التطويرية لدوري ركاء، الذي بمجرد أن حضر البث المباشر لعدد من مبارياته وجد تفاعلا كبيرا من الشارع الرياضي، وزادت الإثارة في نتائجه، وتفوق الحضور الجماهيري في بعض مبارياته على مباريات في دوري زين.
أمر محبط بالفعل ونحن مع المحطات الأخيرة والمثيرة في دوري ركاء، ومسؤولو الأندية ما زالوا ينتظرون صرف حقوقهم المالية من أجل تسيير أمور أنديتهم لآخر محطة!، وأصبحوا يعلقون آمالهم الأخيرة على اجتماع الغد للاتحاد السعودي لكرة القدم بأن يصلهم الخبر السار والمنقذ في آن واحد قبل فوات الأوان.