اشتكى عدد من سكان حي شهار في الطائف من وجود معمل جبس داخل الحي مما ساهم في تلويث البيئة المحيطة بالسكان لتصبح مصدرا من مصادر القلق، في ظل مخاوف الساكنين بالحي من انبعاث مواد خطرة على صحتهم.
وأستغرب فارس الزهراني أن لو تم منح تصريح لمصنع الجبس داخل حي مأهول من قبل البلدية، دون مراعاة للصحة العامة فهذه مشكلة، وأن عمل المصنع دون تصريح فالمشكلة أكبر، خاصة وأن أهالي الحي يتفاجؤون كل يوم بدخول شاحنة كبيرة محملة بالمواد الكيميائية الخاصة بتصنيع الجبس تفرغ كامل حمولتها بالحوش الذي يستخدمه بعض العمالة الآسيوية.
عبدالله السفياني قال إنه يسكن بجوار الحوش الذي يسبب لهم الإزعاج طوال اليوم إضافة إلى ما تصدر منه من روائح ومواد تسبب الكثير من الأزمات الرئوية للمرضى.
وطالب سليمان الثمالي بمحاسبة المسؤول عن منح تصاريح لهذه المصانع أو تجاهل إغلاق مثل هذه المصانع الموجودة داخل الأحياء، وأشار الزهراني إلى ضرورة ومعاقبة صاحب المصنع بغرامات كبيرة حتى يكون عبرة لغيره.
استشاري الأمراض الصدرية بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف جمال نصر أشار إلى أن أضرارا صحية كبيرة تنتج عن استنشاق المواد التي تدخل في صناعة الجبس أو التعرض لها، مشيراً إلى أن الأعراض المرضية مختلفة مثل الربو الشعبي والسعال والأزمات التنفسية.
وحاولت "الوطن" التواصل مع مدير العلاقات العامة بأمانة البلدية إسماعيل إبراهيم الذي وعد بأن يجيب عن تساؤلات "الوطن" حول دور الأمانة في هذا الجانب إلا أنه لم يرد على اتصالات "الوطن" المتكررة.