الدموع سبقت "كلام النواعم" الأحد الماضي، في حلقة كانت "مواساة" لزميلتهن الأستاذة القديرة الصابرة "فوزية سلامة" التي اكتشفت إصابتها بـ"السرطان" مؤخراً شفاها الله ومتعها بالصحة والعافية.
المذيعة المرحة دائماً "رانيا برغوث" لم تقدر في تلك الحلقة على الكلام واكتفت بـ"الدموع"، فكانت تعبيراً عن المحبة لأستاذتهن وكبيرتهن في "كلام النواعم" فوزية المتفائلة دائماً.
درس عظيم قدمته "فوزية" في مداخلتها وحديثها عن اكتشافها لـ"المرض".. فزرعت الكثير من "الصبر" وإحسان الظن بالله لدى المشاهد، على عكس مسار الحلقة التي كانت "مواساة" لـ"سلامة".. وأصبح قول المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".. عنواناً لـ"كبيرة النواعم" في حديثها المتماسك وكلماتها المتفائلة.
وربما كانت مواساة مذيعة كلام نواعم "فاديا الطويل" الأكثر تأثيراً على "فوزية" كونها خاضت ذات التجربة من قبل وخرجت منها بـ"سلامة" مما يبعث المحبة للحياة والتفاؤل بالشفاء.
وقفة قناة MBC وبرنامج "كلام نواعم" مع زميلتهن جميلة جداً، وأجمل منها شجاعة زميلتهن "فوزية" في التصريح بمرضها على الشاشة.. وقد قدمت للمشاهدات جرعة من حب الحياة والتفاؤل.
وفي تلك الحلقة تمنيت أن يُكتب اسم المذيعة بالمقلوب ليكون "سلامة فوزية"، منحها الله السلامة والعافية وأزال عنها "المرض" وأعادها إلى الشاشة "متفائلةً".
(بين قوسين)
خلافاً للمعتاد.. "كلام نواعم" كان دموعاً.. وكلمات كبيرتهن كانت دروساً في الصبر..
فلنتعلم من "سلامة" حب الحياة والتفاؤل لنعيش أيامنا بسعادة؛ فمهما فعلنا فلن نتجاوز "ساعاتنا" حتى لو لم نصب بمرضٍ عضال.