اتخذت اليابان من قطع الغيار للمعدات الثقيلة والشاحنات وإعادة تدوير النفايات والتجهيزات المكتبية وسيلة لإغراء أصحاب الأعمال السعوديين لبناء شراكات فاعلة دعماً للتبادل التجاري بين البلدين؛ من خلال وفد اقتصادي زار غرفة جدة أمس ضم 21 من أصحاب الأعمال وممثلي كبرى الشركات اليابانية، برئاسة مدير عام هيئة التجارة الخارجية اليابانية "جترو" بالرياض مورا هاشي.

وبحث الوفد الياباني مع نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة مازن بن محمد بترجي التعاون بين السوق الياباني والسعودي، ودعوة أصحاب الأعمال في البلدين، واستغلال الفرص، وبناء استثمارات مشتركة، وبالأخص في مجالات الحلول الصناعية وخدمات ما بعد البيع؛ حيث تملك اليابان خبرة واسعة في هذا المجال.

وقال بترجي إن المملكة تربطها مع اليابان علاقات تجارية واقتصادية قوية منذ ما يزيد عن خمسين عاماً، ويبلغ حجم التبادل التجاري بينهما 214 مليار ريال، وهناك تعزيز للجهود على زيادة الصادرات بين المملكة واليابان في ظل ما يشهده البلدان من انطلاقة تنموية كبيرة ومشاريع عملاقة يمكن المساهمة في تنفيذها.

وأفاد أن المملكة تولي علاقاتها مع اليابان أهمية كبيرة خاصة في ظل التطور الذي شهدته أحجام التبادل التجاري بين البلدين في السنوات الماضية، وتربطها مع اليابان علاقات إستراتيجية يمكن أن تكون رمزاً للعلاقات الاقتصادية المستقرة والمتطورة، وقد تم إنجاز مشاريع مشتركة في مجالات الصناعة والتعليم والتدريب وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في إطار دعم وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

من جانبه نوه مدير عام هيئة التجارة الخارجية اليابانية مورا هاشي بجهود مجلس الأعمال السعودي الياباني المشترك التي تمخض عنه الكثير من المشاريع الإستراتيجية المشتركة بين الجانبين، مشيداً بالملتقيات والفعاليات المشتركة في المملكة واليابان التي استطاعت أن توسع نطاق التعاون المشترك، مبرزاً اقتصاد المملكة الجيد نتيجة للسياسات المالية المتحفظة والمدروسة الذي زاد رغبة الجانب الياباني في التجارة والاستثمار مع المملكة.