نددت لجنة لحقوق الإنسان تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بـ"انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة والمتواصلة وواسعة النطاق" في سورية، وخاصة على أيدي "شبيحة" نظام الرئيس بشار الأسد. وتبنت اللجنة قرارا استشهدت فيه باستخدام الأسلحة الثقيلة والقصف الجوي والقوة من جانب نظام الأسد. كما استشهدت أيضا بمجازر ضد المدنيين وحالات إعدام وقتل للمتظاهرين والصحفيين. ودعا القرار الحكومة السورية إلى "الوقف الفوري لجميع انتهاكات حقوق الإنسان والهجمات ضد المدنيين". وأرسل القرار إلى الجمعية المؤلفة من 193 دولة من أجل التصويت النهائي الذي يتوقع أن يحظى بالموافقة.