أبدى عدد من أولياء أمور طالبات الثانوية الثانية عشرة بحي الشهداء بالطائف ومراجعي المحكمة الكبرى بالمحافظة تحفظهم من وجود محل لبيع الغاز بين مبنى المحكمة الكبرى والمدرسة، مبررين تحفظهم باكتظاظ الشوارع حول الموقع بمركبات المراجعين للمحكمة وأولياء أمور الطالبات في الفترة الصباحية.
ووعد الناطق الإعلامي لإدارة الدفاع المدني بمحافظة الطائف العقيد خالد القحطاني في اتصال مع "الوطن" قبل أسبوعين بالتعليق على الموضوع بعد بحثه عن وضع محل الغاز، إلا أنه لم يعلق على الرغم من تكرار الاتصال به وإرسال عدة رسائل نصية.
وبالعودة إلى أولياء الأمور والمراجعين، يقول عبد الرحمن العمري "ولي أمر طالبة "إن وجود محل الغاز بجوار المدرسة أصبح هاجسا لأولياء الأمور والطالبات أنفسهم، مشيرا إلى أنه في حال حدوث طارئ بالمدرسة فإن سلم الطوارئ مجاور لمحل الغاز.
وأضاف: "الأمر يشكل خطرا على المواطنين والمقيمين، وخاصة أن هناك كثيرا من المحلات لبيع الغاز لا تبعد عن المنازل سوى أمتار قليلة، وأن معظم المحلات لا تهتم باشتراطات السلامة، نظرا لغياب الرقابة الميدانية من قبل قطاع الدفاع المدني حيث توجد أسطوانات الغاز تحت سقف حديد يمكن أن يؤدي في أوقات الصيف والحر الشديد إلى انفجار خطير، مما يؤدي إلى الإضرار بالمدرسة وطالباتها".
أما محمد العتيبي "ولي أمر طالبة "فطالب بنقل محلات بيع الغاز إلى أطراف المدن ومتابعتها بشكل دقيق وبصفة مستمرة من قبل دوريات السلامة التابعة لإدارات الدفاع المدني للتأكد من الالتزام من تطبيق شروط السلامة وكذلك من عدم بيع أو تسليم المواطنين أسطوانات الغاز إلا بعد مطابقتها للمواصفات اللازمة.
فيما يرى محمد الغامدي أن محل الغاز المشار إليه يعتبر هاجسا مخيفا لمراجعي المحكمة فالشوارع المحيطة بموقع المحكمة وكذلك الثانوية الـ12 صغيرة جدا ولا يوجد بها مواقف مما يؤدي إلى تكدس السيارات حول محل الغاز مما يؤدي إلى حدوث أضرار كبيرة في حال تسرب الغاز من المحل.