أكد مدير جامعة الطائف الدكتور عبدالإله باناجة أن طلاب قسم الشريعة والدراسات الإسلامية الذين لا يزالون تحت مظلة كلية الآداب في الجامعة لا يمكن إلحاقهم بكلية الشريعة التي افتتحت أخيرا، إذ إنهم غير مؤهلين للكلية نظرا لاختلاف المقررات، وتدني نسبهم بكثير عن المعدلات المطلوبة، قائلا:"وبذلك لا نستطيع إلحاقهم ليتخرجوا قضاة ورجال شريعة".
وقال إن "الطلاب تم قبولهم أساسا وفق اشتراطات قسم الشريعة والدراسات الإسلامية وعندما افتتحت كلية الشريعة كانوا في السنة الثالثة والرابعة بقسم الشريعة والدراسات الإسلامية"، لافتا في الوقت ذاته إلى وجود لجنة شكلت لدراسة وضعهم وتحديد المتفوقين الذين حصلوا على درجات عالية والمقررات التي يمكن إضافتها لهم.
وبين أن بعد دراسة وضعهم سيخير المتفوقون منهم بين المواصلة في قسم الشريعة والدراسات الإسلامية أو الانتقال لكلية الشريعة وإكمال المقررات الإضافية والتي يمكن أن تضيف للطالب عامين دراسيين إضافيين لمن يريد أن يضحي.
بدورهم، طالب عدد من طلاب قسم الدراسات والشريعة الإسلامية في كلية الآداب بجامعة الطائف بنقلهم إلى كلية الشريعة، قائلين إن "المقررات لا تختلف كثيرا"، وأكد الطلاب في رسالة تلقتها "الوطن" من نحو 123 طالبا على وشك التخرج أن تغيير مستوى القسم إلى كلية يشكل لهم عائقا وظيفيا مستقبلا.
وقال الطلاب: "لن تكون لنا فرصة وظيفية إلا في مجال التعليم بينما ستكون الفرص متاحة لزملائنا في الكلية في مواقع عدة كهيئة التحقيق والادعاء العام وكتابة العدل ونحو ذلك من المواقع التي تستقطب خريجي كليات الشريعة".وأبدى الطلاب استعدادهم لدراسة فارق الساعات والمقررات، مشترطين أن تعادل لهم مقررات قسم الشريعة والدراسات الإسلامية من أجل مستقبلهم الوظيفي مطالبين إدارة الجامعة بحل وضعهم بصفتهم آخر دفعة من قسم الشريعة والدراسات الإسلامية الذي سيتم إغلاقه بمجرد تخرج آخر طالب منهم.