لم يجد المواطن طلال الرميان حرجا من أن يشن هجوما عنيفا على مجلس الشورى، مطالبا إياه بالابتعاد فيما يطرح ويناقش عن الأمور السطحية. الرميان واثنان آخران ممن استطلعت "الوطن" آراءهم اتفقوا على حقيقة أن مجلس الشورى لا يقدم ما يطمحون إليه من قرارات تسهم في معالجة المشاكل التي تواجههم في حياتهم، وتسهم في القضاء على همومهم.
يقول الرميان إنه لم يرى من مجلس الشورى أي قرار يهم المواطن، رغم مرور أكثر من عقدين على نظامه الحديث. وقال بلغة طغت عليها نبرة الأسف "كل ما يناقشه مجلس الشورى أمور سطحية"، وأضاف "من الأفضل أن يتم تعديل هيكلة المواضيع داخل المجلس، معربا عن أمله في أن يمنح مزيدا من الصلاحيات ليكون قادرا على إصدار القرارت الملزمة وليس فقط رفع التوصيات، مبينا أن ذلك كل ما يهمه كمواطن، وهو أن القرارات التي تصدر تصب في نهاية الأمر بمصلحة المواطن كزيادة الرواتب ومحاربة الغلاء.
ثامر العساف، ذهب في رأيه لأبعد من سابقه، إذ يعتقد أن هناك ضرورة في أن يكون للبلاد مجلس شورى منتخب، إضافة إلى توسيع صلاحياته وأن تتسم قراراته بما يهم الشعب من توفير بدل سكن إلى توفير الوظائف والزيادات. أما عبدالرحمن الشهراني، فيرى ضرورة أن يعمل مجلس الشورى على إصدار توصية تحد من غلاء المعيشة وتحارب أي طارئ في غير صالح المواطن. وبين أن أكثر ما يهمه كمواطن هو السكن لأنه يعتبر استقرارا له في ظل ارتفاع الإيجارات بشكل كبير، داعياً المجلس إلى مناقشة موضوع السكن الذي جاء بقرار سامٍ من خادم الحرمين الشريفين.