حسن محمد مخافة


سنوات من التخبط وإلقاء التهم ولوم بعض المسؤولين نتيجة تعثر مشاريعهم المعتمدة، وعدم تنفيذها في الوقت المعلن عنه، فحينما يتعثر مشروع لجهة محددة فاللوم يوجه لذات الجهة ولمديرها أو المسؤول عنها بالتحديد، وقد تبين لي أن هناك جهات أخرى مسؤولة عن تعثر المشاريع أكثر من الجهات المنفذة، فشركات الكهرباء والصرف الصحي والمياه والاتصالات مجتمعة أو كل منها على حدة تتسبب بشكل مباشر في تعثر المشاريع، وذلك بعدم استجابتها ونقل خطوطها عن مسار المشروع أو مطالبتها بمبالغ خيالية من الجهة المنفذة ليتم النقل، ولذلك يتم استلام المشروع ثم تبدأ المفاوضات لنقل الخدمات وتنتهي مدة المشروع قبل أن تنتهي المفاوضات، ومع وجود لجنة متكاملة ولكنها للأسـف الشديد لا تعمل بمنهجية علمية واقعية مباشرة وحازمة.

ولضمان تنفيذ المشاريع الحيوية في أوقاتها دون أن تكون هناك فرصة للجهة المعنية أو المنفذة للبحث عن الأعذار الوجيهة وغير الوجيهة فلا بد من نقل جميع الخدمات وإزالة جميع العوائق من الموقع قبل تسليم المشروع وبذلك تضمن الجهات الرقابية والمشرفة والمنفذة وعامة الناس أن المشاريع تسير حسب منهجية علمية مدروسة وليس فيها مكان للعبثية والعشوائية.