يعتزم 3 من الإعلاميين السوريين المنشقين تأسيس محطة إذاعية، مضادة للفبركة الإعلامية الرسمية التي تتبناها القنوات الرسمية السورية، وذلك وفقا لصحيفة "غلف نيوز" الإخبارية. وأوضحت الإعلامية السورية لمى الخضرة أن مهمتها الصحفية في عملها السابق، كانت تتلخص بـ"القتل عبر الكلمات"، مشيرة إلى أنها لجأت إلى فرنسا واثنين من زملائها بعد انشقاقهم عن النظام.
وأكدت الخضرة سعيها مع زملائها الصحفيين لتأسيس محطة إذاعية تتصدى للدعاية الرسمية السورية، مضيفة أنه من الصعب أن ترتدي قناعا مثل الذي يرتديه رجال النظام الآن ، فهم يخفون الحقائق ويظهرون الأمور بعكس سيرها. وأشارت إلى تقييد صحفيي الدولة بالأخبار التي تبثها وكالة الأنباء السورية، فضلا عن تشويه سمعة المعارضة، مع أن ذلك لم يكن بالأمر السهل لكن كل صحفي كان مجبرا على القيام بذلك. وذكرت أن غرفة الأخبار كانت تخضع للمراقبة حيث لا يمكن مشاهدة أي قناة سوى القنوات الرسمية السورية، لافتة الى أنه من الخطر مشاهدة محطة كالجزيرة أو سواها من المحطات العربية، لأنك بذلك تعلن صراحة أنك ثائر ضد النظام. وأضافت أن الصحفيين يخضعون لرقابة مستمرة، فضلا عن التدخلات التي لا تنتهي.