اعتبر عدد من قاصدي مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة أن الخدمات المتوفرة داخل مواقف السيارات لا تتناسب مع أجرة الوقوف فيها، مؤكدين بأن المواقف لا تقي من حرارة الشمس والأمطار والأتربة، فيما أكد نائب مدير عام شركة طيبة "المشغلة للمطار" المهندس أكرم عياره أن جميع المواقف المتواجدة أمام صالات المسافرين مظللة بالكامل، والقيمة النقدية لتذكرة الوقوف محددة مسبقا ومنذ استلام الشركة للمطار منذ خمسة أشهر ولم يطرأ عليها أي تعديل.

وقال عياره: "لا يمكن توفير بدروم خاص بالمواقف حاليا وهذا الأمر يعود إلى تصميم المطار في الوقت السابق"، وحول ما يخص إخلاء الإدارة مسؤوليتها عن السيارات، أوضح أن هذا الإجراء عادة ما تقوم فيه جميع الجهات الخاصة بالمطار، مؤكدا وجود 64 كاميرا لمراقبة مواقف السيارات على مدار الساعة.

وأفاد أن الشركة تعمل على توسعة المطار وفق أحدث التصاميم، لافتا إلى أن المدة الزمنية المتبقية على الانتهاء من المشروع هي 20 شهرا، في حين أشار مدير عام التنمية التجارية والممتلكات بالشركة المهندس عبدالرزاق الخربوش أن عدد المواقف بالمطار يبلغ 540 موقفا جميعها مظللة.

وأفاد الخربوش أن المواقف الحالية تحمي من أشعة الشمس في حال كانت الشمس عمودية فقط، واصفا التوسعة الحالية الخاصة بالمطار مقارنة بالمطار الحالي بـ"توسعة 100%" من حيث الصالات الداخلية والمساحات الخارجية والتي سيتم مراعاة المواقف الخاصة بالمسافرين بتخصيص طوابق أرضية لمواقف السيارات.

إلى ذلك، التقت "الوطن" بمجموعة من المواطنين المتواجدين في مطار المدينة المنورة، والذين اتفقوا على أن سعر التذكرة لا ينسجم مع المواقف الحالية.