يقول الأستاذ جبران خليل جبران:
(إن الأمة المستعبدة بروحها وعقليتها لا تستطيع أن تكون حرة بملابسها وعاداتها).
كل منا ينظر للحرية بمرآته الخاصة..
البعض يرى أن ما ينقصه هو الجزء المفقود من الحرية.
والبعض يرى أن ما يُحرم منه هو رمز حُريته المسلوبة.
وأنا من مرآتي الصغيرة الخبيرة بالتجارب، أرى أن ما نعانيه من القيود والانغلاق وانعدام الحرية هو ذاك الإطار الدائري عديم الزوايا.. الخالي من نقطة لنهاية أو علامة لتوقف.. وأعني به (إطار العادات والتقاليد).
هذا الإطار الفسيح الممتد؛ اللا منتهي، المثبط المميت؛ هو ذلكم القيد الذي نقيد به دون نقاش، نتمسك به لنصل إلى مثالية مدعاة يزعمها المجتمع ويطالب بها!
الزبدة:
وصل الغالبية إلى مرحلة متقدمة من العلم والوعي والاطلاع والمعرفة، ولكن ما زالت العادات والتقاليد تسيطر عليهم وتربط أفكارهم..
مع أن العلم ببساطة يحرر العقل من عادات وتقاليد الماضي!