جميعنا، بل معظمنا، شاهد مقطع "عيد.. يخرب بيتك عيد"، حيث إن المقطع بكل ما احتوى من أجندة سياسية، إلا أنه انتشر كمقطع "كوميدي"، وليس كموقف سياسي، برغم قوة ما تضمن من كلمات! الشاهد في الأمر، أن "ربعنا" يفتشون عن أي شيء يرمي بهم في ساحات الفرح، ومن نعم الله علينا أن وهبنا التقنية، كملجأ لتحقيق كل الأشياء.. في ظل غياب معظم الأشياء عنا.

بعيدا عن كل هذا، يزور فكري "طلب الإعادة"، الموجود في المقطع، كلما قرأت أو سمعت تصريحا لمسؤول، يبعث على الاهتمام، ولكن لأني لا ألبس الشماغ كثيرا، فأكتفي بترديد تكرار التصريح بداخلي دون رمي الشماغ في وجه المسؤول.. ولعل هذه جملة من التصريحات التي تغري للترديد.. والتغريد:

- رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء: لا نعد بعدم انقطاع التيار خلال الصيف.. وعلى المشتركين تأجيل الكي والغسيل خلال الظهيرة!

- مصدر مسؤول في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة": مكافحة الفساد لا تستثني صغيرا ولا كبيرا.. ورئيس "الهيئة": لا علاقة لنا بقضايا السوق المالية والعقار والأراضي البيضاء!

- الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية: "هيئة السياحة" قصة نجاح مميزة عالميا..

- نائب وزير التربية والتعليم للبنين: وزارة التربية والتعليم تسحب مشاريعها المتعثرة وتطلق مبادرة لتنظيم "التعليم الأهلي".

- وزارة التعليم العالي: نسعى لإيجاد حلول عالمية لحل المعضلات المحلية، من خلال التعرف على الحلول المناسبة لها، بواسطة الخبراء والمتخصصين في مجالات التعليم العالي الدولي..

- مساعد رئيس مجلس الشورى: يحق لأعضاء "الشورى" الحصول على جوازات سفر دبلوماسية خلال فترة عملهم، وجوازات سفر خاصة بعد التقاعد!

وبعد كل هذا الخراب، أقصد عبارة التكرار، يا عزيزي المسؤول، حفظ الله بيتك من كل "تخريب"، تأكد بأن التعاطي غير المسؤول مع الأمانة يخرب بيوت الشعب، ويضعهم في ظروف تتكرر دون طلب، ورمي "أشمغة"، لذا "اشتغل، يخرب بيتك اشتغل". والسلام