تشهد منطقة جازان في السنوات الأخيرة عقب زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لها تطورا ونموا متسارعا في العديد من المجالات التعليمية والصحية والتجارية والسياحية وغيرها. والذي تحقق منذ تولي أمير التنمية محمد بن ناصر بن عبدالعزيز إمارة جازان، مما جعلها وجهة سياحية واعدة، حيث حرص سموه على تأسيس مجلس التنمية السياحي الذي سعى من خلاله لإيجاد حراك سياحي في جازان ومحافظاتها بهدف استقطاب المستثمرين ورجال الأعمال للاستثمار في المنطقة، وبدأ ذلك العمل الجبار يتحقق على أرض الواقع من خلال الشروع في تنفيذ العديد من المنتجعات السياحية على امتداد شواطئها إضافة إلى إنشاء مشاريع ضخمة مثل المدينة الاقتصادية ومصفاة البترول ومشاريع تطويرية في ميناء جازان البحري عبر تخصيص مواقع استثمارية للمصانع والشركات المحلية والعالمية التي سوف تسهم في دفع عجلة التنمية في المنطقة.
إضافة إلى توجيهات سموه المستمرة في كل مناسبة ومحفل للمسؤولين في المنطقة بضرورة الاهتمام بالمناطق الجبلية والعمل على تطويرها بالشكل المناسب لكي تنهض جازان، وحرص سموه على التعاقد مع وسائل إعلامية متخصصة بهدف الترويج والتسويق لها من أجل استقطاب السياح والزوار.
استمرت جازان في نمائها بفعل ملك وهندسة أمير، لأنها جازان الأدب والثقافة والتاريخ والجمال.
لأنها جمعت بين كل أجواء مناطق المملكة بتنوع تضاريسها بين البحر والسهل والجبل، مما جعلها تتميز عن المناطق الأخرى فهنيئا لها هذا الأمير الطموح الذي جعل منها جازان الجديدة.