شهدت مدينة طرابلس اللبنانية أمس توتراً أمنياً كبيراً إثر اشتباكات بين مجموعة من مرافقي وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي مع بعض أنصار المدعو عامر أريش من موكب "هيئة العلماء المسلمين"، جرى خلال إطلاق نار ورمي قنابل يدوية. وسيطرت قوى الأمن الداخلي على كل الطرق والمنافذ المؤدية إلى ساحة عبدالحميد كرامي بعد أن كان شبان من لجنة المتابعة لقضية الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية قد قطعوا المنافذ المؤدية إليها. وافترش الشبان الطريق العام. كما حرق بعضهم إطارات السيارات. من جانبه أكد كرامي أنه بخير ولم يصب في حادثة إطلاق النار على موكبه التي وصفها بأنها "تهدف إلى زعزعة استقرار البلد، واستهداف أمن مدينة طرابلس". وشدَّد على أن الأمور لن تصل إلى مرحلة الحرب الأهلية في طرابلس". وقال "حتى الآن لا أعرف الجهة التي أطلقت النار على سيارتي، حيث انهمر الرصاص من كل حدب وصوب، كما تم إطلاق قذيفة على إحدى سيارات الموكب، مما أدى إلى احتراقها وإصابة 4 من المرافقين، ولا أعرف ماذا يمكن تسمية هذه الحادثة غير محاولة اغتيال واضحة". من جهة ثانية اعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة خلال أن تسريب أسماء الشهود في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بمثابة "إرهاب حقيقي" للشهود. وقال "التغطية الإعلامية لموضوع المحكمة كانت سلبية جداً، خاصة بالنسبة للإعلام الموجَّه التابع لقوى "8 آذار، فهي لم تبق شيئاً إلا ونسبته للمدعين العامين الذين عملوا في المحكمة، وبعد الحملة حول ملف شهود الزور، اختفى الموضوع من التداول بعد تشكيل الحكومة الحالية".