عندما صاح المطرب المعروف "راشد الماجد" بأعلَى صوته يردد: (دبي دانة الدنيا ومجد ما لَه آخر..!)
عندما قال ذلك لَم يكن "يزور في الكلام"، بل قال "الحقيقة كاملة"، لأن مدينة دبي هذه "مساحة جغرافية فاتنة متجددة"، تأتي إليها في الصيف فتجد أنها تعطرت وتزينت لروادها، وتأتي إليها في الشتاء فتجدها قد ارتدت معطف البناء والتطور، لدرجة أنك تظن أن المدينة ليست هي المدينة التي زرتها من قبل!
دبي تشبه إلى حد كبير "الطقس في لندن"، لأنها تتجدد وتكبر وتتطور في كل ساعة وساعة.. وكأنها سيدة طموح تدرس ليلا ونهارا في دورات ومهارات "تطوير الذات"، لتبدو أجمل وأحلى!
الزبدة:
نبدع نحن السعوديات والسعوديين في نسف تجارب الآخرين والتقليل من شأنها.. لأن بعضنا يقول ويردد قائلا: (دبي فقاعة صابون)..
والله إذا كانت دبي بكل تطورها ونظامها ونظافتها (فقاعة) فأتمنى أن تكون كل مدننا (فقاعات).