أكدت الإدارة النسائية بمجلس الغرف السعودية أن الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين 30 عضوة في مجلس الشورى في دورته الجديدة يتماشى مع سياسة المملكة الرامية إلى مشاركة جميع المواطنين والمواطنات في تطوير المجالات الاجتماعية.

وأكدت أن هذا القرار يعزز من مكانة المرأة السعودية ودورها الفاعل في المجتمع، كما يجسد في ذات الوقت ما تحظى به المرأة من رعاية واهتمام وتشجيع لمشاركتها في التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة ولتصبح شريكا رئيسا في صناعة القرار.

وعدت رئيسة اللجنة الوطنية النسائية هدى الجريسي، قرار مشاركة المرأة في مجلس الشورى خطوة مهمة تدفع في تجاه تمكين المرأة من المشاركة الفعالة في شتى المناشط على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، وذلك انطلاقا مما تتمتع به المرأة السعودية في مجالها واهتمامها وتخصصها من رؤية تستحق الاستفادة منها للإسهام في تفعيل القرار الوطني. منوهة إلى أن هذه اللفته الرائدة ليست بمستغربة عن خادم الحرمين الشريفين الذي أولى المرأة السعوديّة جلّ اهتمامه وعنايته.

وأشارت مديرة الإدارة النسائية المكلفة بمجلس الغرف السعودية خلود التميمي إلى إن هذا القرار يؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة الوطن حيث يأتي في سياق اهتمام الدولة المتواصل بالمرأة السعودية، مؤكدة أن المستقبل أمام المرأة السعودية واعد في ظل ما توفره الدولة من إمكانيات ودعم، لافتة الانتباه إلى أن هذا التمثيل من قبل المرأة يتماشى مع سياسة المملكة الرامية إلى مشاركة جميع المواطنين والمواطنات في تطوير المجالات الاجتماعية.

وقالت التميمي في ختام تصريحها إن صدور هذا الأمر الملكي يجسد الرؤية الثاقبة والحكيمة التي يتمتع بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهو يقود بحكمة مشهودة مسيرة التطور اللافت الذي تشهده المملكة على الصعد كافة، مشددة على أن القرار يضاف إلى السجل الحافل لخادم الحرمين الشريفين في سبيل تحقيق كل ما يمكن أن يسهم في رفعة هذا الوطن بجانب الكثير من التطورات التنموية التي تحققت خلال العقد الماضي.