تذمر العديد من مستفيدي الضمان في المنطقة الشرقية من ارتفاع أسعار المكتبات أثناء موسم العودة للمدارس بشكل متواصل وملحوظ مقارنة بالفترات السابقة، حيث تفاوتت أسعار المكتبات بشكل مخيف مما جعل بداية كل فصل دراسي هاجسا يقلق تلك الأسر محدودة الدخل، مطالبين تدخل الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة المتكررة، مؤكدين أن تلك الشعارات التي ترفعها معظم المحال بوجود تخفيضات وعروض مغرية للزبائن، لا أساس لها من الصحة، فالمعروضات من الأدوات المدرسية والقرطاسية والحقائب تكلف الكثير على الرغم من أنها رديئة الصنع.
وأوضح مدير عام الضمان الاجتماعي بالمنطقة الشرقية سعيد القحطاني لـ"الوطن" أن الإدارة تقوم بصرف مبلغ 120 ريالا لكل مستفيد في منتصف كل سنة دراسية لطلاب وطالبات التعليم العام، مخصصة للزي المدرسي والأدوات المكتبية، موضحا أنها في السابق وقبل ثلاث سنوات كانت عينية تسلم لمحتاجيها باليد، تحتوي على المريول المدرسي والقرطاسية من أقلام وكتب ودفاتر وحقيبة، ولكن شكاوى بعض الأسر المتعففة من تعليقات البعض وتعرضهم للسخرية حدا بالإدارة إلى جعلها مبالغ نقدية، مشيرا إلى أن عدد المسجلين في وكالة الضمان في المنطقة الشرقية بلغ ما يفوق على 20 ألفا و267 من فئة المطلقات والأرامل والمهجورات والأيتام وأسر السجناء وكبار السن.
يذكر أن وكالة الضمان الاجتماعي أودعت قبل أسبوع مبلغا قدره 32 مليونا و548 ألفا و440 ريالا في حسابات مستفيديه، كاستحقاق لبرنامج الزي والحقيبة المدرسية للفصل الدراسي الثاني لعام 1434.