سجلت الأرقام الإحصائية في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في الأحساء، تزايداً ملحوظاً في أعداد المسلمين الجدد من مختلف الجنسيات والفئات العمرية خلال الـ14 شهراً الماضية، إذ بلغ عددهم الإجمالي 1189 مسلماً جديداً، بمعدل يومي إسلام ثلاثة أفراد "ذكوراً وإناثاً".
وأشار رئيس قسم الدعوة في المكتب عبدالمنعم الحسين، خلال حديثه أول من أمس إلى "الوطن"، عقب إشهار إسلام 77 شخصاً من الجنسية الفلبينية، إلى أن الفلبينيين "والسريلانكيات، هم من أكثر الجنسيات "إسلاما" في الأحساء، فيما اقترب إجمالي عدد المسلمين الجدد الذين دخلوا الإسلام في المكتب الـ9 آلاف خلال 16 عاماً.
وأبان أن المكتب على تواصل مستمر مع المسلمين الجدد بعد عودتهم إلى بلدانهم من خلال البريد الإلكتروني، بيد أنه أكد أن العمل في المكتب "داخلياً" يفوق العمل "الخارجي"، مؤكداً أن جميع المسلمين الجدد دخلوا الإسلام بعد قناعة تامة من قبلهم دون ضغوط من المكتب، وكثير منهم اقتنع بالإسلام بعد قراءاته الكثيرة عن الإسلام وسماحة الإسلام، مقللاً من مزاعم دخول هؤلاء "العمالة" إلى الإسلام بغرض الحوافز المادية التي تصرف للمسلمين، مضيفاً أن المكتب يعتزم تنفيذ نحو 12 قناة توعوية في اليوتيوب على شبكة الإنترنت بلغات مختلفة للدعوة إلى الله وتوعية الجاليات في مختلف دول العالم، كما أن المكتب لديه نقاط ومكاتب مختلفة لتنفيذ برامجه في مواقع الجاليات، وتنفيذ كثير من الدورات التدريبية المكثفة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وذلك بهدف تحسين مستوى قراءة القرآن الكريم والسنة النبوية.
وذكر الحسين أن القسم "النسائي" في المكتب، يقدم خدمات كثيرة، علاوة على خدمات الدعوة إلى الله عز وجل واعتناق الدين الإسلامي للمقيمات، وهي الترجمة ومساعدة كفلاء "العاملات المنزليات" في تقريب وجهات النظر بين الكفيل والعاملة، إذ استطاع إيجاد صلح بين كثير من الكفلاء والعاملات وحلول مرضية للطرفين، وكثير منهن يلمسن حسن التعامل داخل القسم النسائي، لافتاً إلى أن المكتب، وفر خلال الفترة الماضية داعية باللغة "المهارمية" للتعامل مع العاملات الإثيوبيات، وقد حقق القسم إنجازاً كبيراً في ذلك، إذ دخل كثير منهن الإسلام، حيث أسلم خلال يومين من وصول الداعية 7 إثيوبيات دفعة واحدة.