تعلن قناة mbc الرائجة رمضانيا، منذ أكثر من أسبوعين عن مسلسلاتها هذا العام، كعادتها سنويا، وقبل رمضان بشهرين.

الإعلان الوحيد الذي لفت نظري، هو إعلان صاخب ومتكرر بشكل يومي، عن عمل درامي جديد، لنجم الكوميديا الكبير عادل إمام، سيُعرض في رمضان هذا العام.

الزعيم عادل إمام، كما يحلو لجمهوره أن يسميه، غاب عن شاشة التلفاز أكثر من 30 عاما، ولم يعد إليها إلا قبل سنة على نفس القناة، في عمل ضائع بين السياسي والكوميدي، عُرض في رمضان الماضي.

عودة عادل إمام بهذا الشكل المتكرر، وخلال عامين متتاليين، تضع سؤالا كبيرا على طاولة الذهن: هل لجأ عادل إمام إلى الشاشة الصغيرة؛ لأن الشاشة الكبيرة تخلت عنه، أي شاشة السينما؟.

هذا السؤال لا أطرحه أنا، بل تطرحه الأرقام المليونية، لإيرادات أفلام سينمائية لمنافسيه، بينما تراجعت إيرادات أفلامه هو إلى حد كبير.

عادل إمام فنان كوميدي كبير بلا شك، غير أن واقع صندوق الإيرادات للسينما المصرية الآن يجعل من ممثلين كوميديين أقل منه موهبة وأصغر سنا أمثال أحمد حلمي ومحمد سعد يتجاوزونه، بل ويصبحون أكثر قبولا لدى كبار المنتجين وصناع السينما في مصر من الزعيم.

المشكلة أن عادل إمام حتى في عودته إلى الدراما الآن، لم يتجاوز نفسه، فعمله العام الماضي ليس بقيمة عمله الفني الرائع "أحلام الفتى الطائر" قبل 30 سنة.

وانتهى الزعيم.