استقر اليورو قرب أعلى مستوياته في 14 شهرًا مقابل الدولار وأعلى مستوياته في عامين ونصف مقابل الين أمس، مدعومًا بتوقعات باستمرار التحفيز النقدي القوي من البنكين المركزيين الأمريكي والياباني.

وعزز "البنك المركزي" هذه التوقعات، حين قرر أول من أمس الإبقاء على برنامجه الشهري لشراء السندات وقيمته 85 مليار دولار، لافتًا إلى أن هناك حاجة للدعم لخفض البطالة.