مع قرب دخول رمضان وكل عام وأنتم بخير، يأخذ المطبخ مكانه كأحد أهم أركان المنزل، وتدب فيه الحركة بشكل غير طبيعي، وتزيد الأعباء على الزوجة بطريقة لا يشعر بها الزوج.
لذلك من الضروري أن يكسر الرجل السعودي جليد علاقته مع المطبخ ويعاون زوجته ولو بلف "السمبوسة" أو تجهيز أحد أطباق الحلويات، وهذه قد تكون فرصة للرجل ليتعرف على حجم المسؤولية التي تعاني منها الزوجة قبل أن تضع أمامه مائدة عليها ما لذ وطاب.
في المجتمع الغربي يتبادل الرجل والمرأة مهام المطبخ، وهو ما يؤكد فكرة أن الزواج مؤسسة شراكة وتعاون مشترك، فكما تغسل الزوجة الأطباق يوما.. يغسل الزوج اليوم الآخر، لأن علاقة الرجل الغربي بالمطبخ علاقة طبيعية، بينما رجالنا لا يعرف أحدهم كيف يعمل طبق بيض أو حتى يجهز لنفسه كوب شاي.
الزبدة:
خذ فرصتك أيها الرجل ولا تترك زوجتك تقارع الطناجر والصحون وحدها، حتى لو كانت لديك عاملة منزلية، فمجرد وجودك في المطبخ يشعر زوجتك بأنك مهتم بها ومقدر لعملها، وهذا أقل ما تفعله لمن تقضي يومها وهي صائمة وسط حجرة ترتفع درجة حرارتها مع كل طبخة.. وأنت نائم تحت التكييف.