تشدني النصوص الأدبية ذات الكلمات الجميلة المصحوبة بالمعاني النبيلة..

ومتى وجدت نصا جميلا تمنيت أن أنشره بين الناس، من باب إشاعة الخير والحقّ والجمال في المجتمع..

ومؤخرا قرأت كلاما أطرحه لكم اليوم كي تشاركوني لذة هذا النص الذي يقول صاحبه: (إذا أردنا أن نعيش سعداء حقا فما علينا إلا أن نراقب القمح في نموّه، والأزهار في تفتحها، ونستنشق النسيم العليل، ولنقرأ ولنفكر، ولنشارك الفيلسوف "تايلر" في إحساسه، إذ يقول: سلبني اللصوص ما سلبوا، ولكنهم تركوا لي الشمس المشرقة، والقمر المنير، والحياة الفضية، والأديم، وزوجة مخلصة تسهر على مصالحي وتربية أطفالي، ورفقاء يشدون أزري، ويأخذون بيدي في كُربي، فماذا سلبني اللصوص بعد ذلك؟ لا شيء، فها هو ذا ثغري باسم، وقلبي ضاحك، وضميري نقي طاهر).

الزبدة:

النصوص الجميلة تبقى زمانا بعد صاحبها، لذلك أحاول دائما أن أهتم بمقالي كما أهتم بفستاني.. ولو حاولت كل كاتبة وكل كاتب أن يظهروا أحسن ما عندهم من الكتابة لكان وجه الصحافة عندنا أحلى وأبهى.