تسبب عدم إيصال شبكة المياه للأحياء الجديدة بـ"أبوعريش" وخاصة حي الوسام وحي الصفاء، إضافة إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء وعدم توفر شبكة الاتصالات والإنترنت، في معاناة كبيرة لسكان هذه الأحياء الذين ناشدوا المسؤولين، بسرعة إدخال الخدمات الحيوية المهمة وعدم تأخيرها لما تمثله من أهمية كبيرة في حياتهم.

وقال المواطن عبدالله بكرين، إنه انتقل إلى حي الوسام قبل 6 أشهر وعندما أراد نقل هاتفه الخاص إلى الحي وتشغيل خدمة الإنترنت تفاجأ بعدم وجود شبكة اتصالات بالحي، وعند مراجعته لفرع الاتصالات أخبرونه بأن عليه الانتظار إلا أنه حتى الآن لم تصله الخدمة. وبين عبدالله حسن، أنه يواجه صعوبة بالغة في الحصول على الشبكة، إذ يضطر يوميا للصعود إلى سطح منزله للبحث عن الشبكات القريبة والتقاطها عن طريق "لاقط الشبكة"، متسائلا عن سبب غياب خدمة الاتصال عن هذه الأحياء رغم أنها تتوسط البلد.

أما خالد قوزي فأكد أن حي الوسام يعاني من عدم توفر شبكة المياه ويضطر سكان الحي إلى الذهاب لمسجد الحي الذي تتوفر فيه شبكة مياه، فيما يضطر البعض الآخر للاستحمام بدورات المياه بالمسجد.

ومن جانبه، أشار علي قاسم إلى أن حي الوسام رغم حداثته إلا أنه لا يوجد به إضاءة، فبعد حلول المساء نعيش ظلاما دامسا وأصبح الحي مكانا للكلاب الضالة. إلى ذلك، أوضح مدير فرع المياه بـ"أبوعريش" غالب حامضي لـ"الوطن" أمس، أن العمل بدأ لإيصال شبكات المياه للأحياء السكنية الجديدة من خلال إمداد الأنابيب لها ولم يتبق إلا تركيب العدادات وتشغيل الشبكة. فيما بين مدير فرع الاتصالات بـ"أبوعريش" علي شرواني، أن فرع الاتصالات مجرد مكتب مبيعات وليس لديه أية معلومات عن استفسارات المواطنين عن عدم إيصال الخدمات لبعض الأحياء بـ"أبوعريش".

وحاولت "الوطن" الاتصال بالمتحدث الرسمي للاتصالات بجازان بدر الشهراني، إلا أن جواله كان مغلقا.