تشتهر المرأة بأوصاف كثيرة، ويكفيها فخرا أنها مادة الأدباء والمفكرين والشعراء، ولا أتخيل إنتاج الأدباء من غير حضور هذه المرأة التي يشتمونها في النهار، ويتقربون إليها في الليل.

ومن الغريب أنني امرأة، ولم ألتفت إلى كثير مما توصف به الأنثى، فذات مرة قرأت مقولة لأحدهم يقول فيها: "المرأة مُسرفة بطبعها، فهي في العاشرة تُسرف في الدلع، وفي العشرين تُسرف في الزينة، وفي الثلاثين تُسرف في الولادة، وفي الأربعين تُسرف في الأكل، وفي الخمسين تُسرف في الكلام".

حقيقة لم أنتبه لهذا الإسراف، ولن أخبركم بما قد مررت به من هذه الإسرافات، ولا غيرها من الإسرافات التي لا يُدركها الرجال؛ حتى لا تعرفوا عُمري، ولكن الأكيد أنني قد أسرفت في الدلع وفي الزينة، أما البقية فعلمها عند الله.

الزبدة:

يجب على المرأة أن تتفكر في تدبر هذه الإسرافات، وتحاول أن تحاسب نفسها قبل أن يُحاسبها الله يوم القيامة، خاصة في الإسراف الخامس.