أسدلت جامعة الملك سعود الستار عن ملتقاها السنوي الثاني للتدريس، الذي نظمته عمادة تطوير المهارات، تحت شعار "نحن ندرّس.. ولكن هل يتعلم الطلاب"، بعدما ناقش على مدى أربعة أيام عددا من المحاور، شملت تقييم مخرجات التعلم في التعليم الإلكتروني، وتقييم مخرجات التعلم للتعليم الطبي، إضافة إلى بحث الجوانب المهنية والأخلاقية لتقييم مخرجات التعلم، بقاعة الشيخ حمد الجاسر في مركز الجامعة بالدرعية.

وأوضح عميد تطوير المهارات بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز بن محمد العثمان، في الملتقى الذي افتتحه وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، أنه جاء استجابة للمتغيرات العالمية في وظائف الجامعة الحديثة، وتمشيا مع الخطة الاستراتيجية للجامعة في التطوير المستمر لأعضاء هيئة التدريس، ليكون لهم الدور البارز في تحقيق مخرجات متميزة للجامعة والوصول لأهدافها المنشودة.

وأضاف العثمان، أن الملتقى السنوي الثاني للتدريس الجامعي ناقش عددا من المحاور شملت تقييم مخرجات التعلم، مثل تقييم مخرجات التعلم في التعليم الإلكتروني، وتقييم مخرجات التعلم للتعليم الطبي، إضافة إلى الجوانب المهنية والأخلاقية لتقييم مخرجات التعلم، وصاحبه عدد من المحاضرات وورش العمل المصاحبة.

وقال مدير قسم الإرشاد الطلابي والإشراف الأكاديمي بكلية الملك فهد البحرية الرائد البحري مفرح سعيد الشهري: "لقد أحسست أن هناك من يسعى للتطوير الشامل في التعليم العالي، وأن موضوع الملتقى "تقييم مخرجات التعلم" ومحاضرة "مورتن" في تقييم الاختبارات والملفات الإلكترونية من أهم البرامج التي تحفز على المشاركة.

وبين الرائد البحري أن الملف الإلكتروني للطالب محفظة تساهم في التعرف على قدراته وإمكاناته لأجل تطويره وتنمية مهاراته، وتساهم أيضا في توظيفه وهندسة مستقبله. وشاركه الرأي مساعد كبير المعلمين بكلية الملك فهد البحرية المحاضر عبدالحكيم عطا، الذي أكد أن الخبراء المتحدثين من خارج المملكة كانوا المحفز الأساس لمشاركته في الملتقى لا سيما "براون" الذي يحظى بشهرة في هذا المجال.

وجاءت تعليقات الشهري وعطا، ضمن الإشادات التي لقيتها فعاليات الملتقى السنوي الثاني للتدريس الجامعي الذي تنظمه عمادة تطوير المهارات، بموضوعات الملتقى ومحاوره المتنوعة.

وكان رئيس وحدة الجودة بكلية الغد للعلوم الصحية بالرياض الدكتور تامر خطاب قد ناقش مع الحضور كيفية تقييم المخرجات التعليمية التي تعد المحور الأساس في العملية التعليمية.