أكد الجيش الفرنسي مقتل ما بين 15 و20 إسلاميا، وإصابة جنديين فرنسيين "بجروح طفيفة جدا"، وجرح أربعة جنود ماليين في معارك في غاو شمال مالي. وكتبت القيادة العليا للجيش في موقعها على الإنترنت أن "قوات الجيش المالي مدعومة من قوة التدخل السريع الفرنسية مع مروحيتي غازيل، تمكنت من القضاء على 15 إرهابيا في غاو". وأضاف البيان أن جنديين فرنسيين أصيبا بجروح طفيفة خلال تفكيك عبوة ناسفة. وأكد البيان عودة الهدوء إلى غاو، مشيرا إلى أن "القوات المالية تولت مهامها الأمنية". وأضاف أن "أربعة جنود ماليين جرحوا في العملية".

وصباح أمس سمعت اشتباكات متقطعة في غاو غداة معارك عنيفة سيطر خلالها الإسلاميون لمدة وجيزة على قصر العدل، ودار البلدية قبل أن يتمكن الجنود المدعومون من جنود فرنسيين بطرد المهاجمين.

إلى ذلك تظاهر عشرات العرب الماليين في نواكشوط؛ للتنديد بـ"الانتهاكات" التي يرتكبها ـ كما قالوا ـ عسكريون ماليون ضد أفراد من العرب في شمال بلادهم المجاورة لموريتانيا. وتجمع المتظاهرون أمام مقر برنامج الأمم المتحدة للتنمية في العاصمة الموريتانية بدعوة من حركة "صرخة الاستغاثة". وتحدثت هذه الحركة عن "مجازر على مستوى كبير" ضد الماليين من غير ذوي البشرة السوداء في شمال مالي، ومن بينهم العرب خاصة، لكنها لم تقدم أية حصيلة. ودعا المتظاهرون الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى "وقف المجازر والوحشية" ضد العرب في شمال مالي، والتي حملوا الجيش المالي المسؤولية عنها.