موضوع اليوم من أحاديث الساعة لدى عدد كبير من السياح السعوديين.. سنتحدث عن الطرق البرية التي يسلكها السائح السعودي في الدول الشقيقة المجاورة.. حديث كهذا لا يمكن أن يشعر به إنسان لا يسافر عبر البر!
سأضرب أمثلة يعرفها السعوديون والكويتيون والقطريون.. جيدا..
الطريق بين منفذ العمري الأردني حتى منطقة المفرق .. إلى اليمين بلاد الشام.. وإلى اليسار العاصمة الشقيقة عمّان.. هذا الطريق تسلكه آلاف الأسر السعودية على مدار السنة.. ناهيك عن الأسر الكويتية والقطرية.. الطريق فيه من الخطورة الشيء الكثير.. وبقاؤه على هذا الحال يعني مزيدا من الحوادث والمخاطرة..
هذه لمحة عن طريق.. الطريق الآخر من منفذ المصنع اللبناني حتى منطقة بحمدون اللبنانية.. هذا الطريق ليس خطرا فحسب.. بل فخ يبحث عن ضحاياه.. خطورة الطريق تعجز عن وصفها الكلمات..
الطريق ليس له أكتاف.. بمعنى لو خرجت السيارة عن مسارها إلى اليمين نصف متر فقط ستنقلب فورا..
الذي أعرفه أن هناك مجلسا خاصا لوزراء النقل العرب!
من هنا رجاؤنا من معالي الأخ القدير وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري أن يضع هذا الموضوع على قائمة الموضوعات التي يجب مناقشتها خلال الاجتماع القادم لمجلس وزراء النقل العرب.. فإن كانت الدول الشقيقة المجاورة غير قادرة على تحسين هذه الطرق فليس أقل من طرح تمويل هذه الطرق من دول الخليج العربي.
يجب أن نحمي مواطنينا من هذه الطرق.